بداية جديدة رغم الوجع
ليس من السهل أن تبدأ من جديد بعد أن تنكسر…
ولا أن تبتسم بعد أن تذوقت مرارة الخذلان،
لكن أحيانًا لا يكون أمامك خيار آخر.
إما أن تنهض… أو تبقى حيث سقطت.
البدايات الجديدة لا تأتي بسهولة،
إنها تشبه فتح نافذة في غرفة غمرها الغبار طويلاً،
أنت لا ترى الضوء بوضوح،
لكنك تشعر به يتسلل ببطء… يعيد للهواء نكهته، وللقلب نبضه.
غالبًا لا تكون البداية الجديدة بسبب الشجاعة،
بل لأنها الضرورة الوحيدة للبقاء.
النجاة ليست بطولة، بل فطرة…
رغبة خفية في الاستمرار، حتى لو كُسرت في منتصف الطريق.
أنت لا تحتاج أن تنسى كل ما مرّ،
ولا أن تمحو ماضيك كي تبدأ،
يكفي أن تُصالح نفسك،
أن تقول لها: “لقد تعبتِ… لكننا سنكمل.”
نعم، سيبقى الوجع،
لكنه لن يعيقك، بل سيكون دافعك،
وكل خطوة تمشيها بعد الألم،
هي شهادة بأنك أقوى مما ظننت يومًا.
البداية الجديدة لا تعني نهاية الحزن،
بل تعني أنك قررت ألّا تبقى فيه
