مشاركة مميزة

حين تتعب الأرواح - خواطر ولحظات وعي

  حين تتعب الأرواح ”   حين تتعب الأرواح ” أدمنت التماسك، حتى صارت الدموع غريبة على وجهي، وكلما اقتربت من الراحة… شعرت أنني لا أستحقها. الوجع لا يطرق الباب، هو يسكننا دون استئذان… يُشبه زائرًا ثقيلًا لا يرحل، لكننا نُجيد التظاهر بأنه غير موجود. في قلبي رسائل كثيرة لم تُرسل… وأحلام مؤجلة، تختبئ خلف جملة “ليس الآن”. أسأل نفسي كثيرًا: هل سيفهم أحد كم أنا مرهقة؟ أم أن التعب داخلي فقط… لا يُرى، لا يُسمع، لا يُشعر؟ أتمنى أن تأتي لحظة، أتنفس فيها دون ألم، أضحك دون أن يسبق الضحكة تنهيدة، وأحب نفسي، كما لو أنني لم أُخذل أبدًا. فإن كانت الأرواح تُشفى، فليكن شفاءي منك، من انتظاري… من كل لحظة قلت فيها “أنا بخير” وأنا لا شيء بخير #  SouadWriter

بدايه جديده رغم الوجع - خواطر ولحظات وعي

 


بداية جديدة رغم الوجع




ليس من السهل أن تبدأ من جديد بعد أن تنكسر…

ولا أن تبتسم بعد أن تذوقت مرارة الخذلان،

لكن أحيانًا لا يكون أمامك خيار آخر.

إما أن تنهض… أو تبقى حيث سقطت.


البدايات الجديدة لا تأتي بسهولة،

إنها تشبه فتح نافذة في غرفة غمرها الغبار طويلاً،

أنت لا ترى الضوء بوضوح،

لكنك تشعر به يتسلل ببطء… يعيد للهواء نكهته، وللقلب نبضه.


غالبًا لا تكون البداية الجديدة بسبب الشجاعة،

بل لأنها الضرورة الوحيدة للبقاء.

النجاة ليست بطولة، بل فطرة…

رغبة خفية في الاستمرار، حتى لو كُسرت في منتصف الطريق.


أنت لا تحتاج أن تنسى كل ما مرّ،

ولا أن تمحو ماضيك كي تبدأ،

يكفي أن تُصالح نفسك،

أن تقول لها: “لقد تعبتِ… لكننا سنكمل.”


نعم، سيبقى الوجع،

لكنه لن يعيقك، بل سيكون دافعك،

وكل خطوة تمشيها بعد الألم،

هي شهادة بأنك أقوى مما ظننت يومًا.


البداية الجديدة لا تعني نهاية الحزن،

بل تعني أنك قررت ألّا تبقى فيه

#SouadWriter

تعليقات