مشاركة مميزة

حين تتعب الأرواح - خواطر ولحظات وعي

  حين تتعب الأرواح ”   حين تتعب الأرواح ” أدمنت التماسك، حتى صارت الدموع غريبة على وجهي، وكلما اقتربت من الراحة… شعرت أنني لا أستحقها. الوجع لا يطرق الباب، هو يسكننا دون استئذان… يُشبه زائرًا ثقيلًا لا يرحل، لكننا نُجيد التظاهر بأنه غير موجود. في قلبي رسائل كثيرة لم تُرسل… وأحلام مؤجلة، تختبئ خلف جملة “ليس الآن”. أسأل نفسي كثيرًا: هل سيفهم أحد كم أنا مرهقة؟ أم أن التعب داخلي فقط… لا يُرى، لا يُسمع، لا يُشعر؟ أتمنى أن تأتي لحظة، أتنفس فيها دون ألم، أضحك دون أن يسبق الضحكة تنهيدة، وأحب نفسي، كما لو أنني لم أُخذل أبدًا. فإن كانت الأرواح تُشفى، فليكن شفاءي منك، من انتظاري… من كل لحظة قلت فيها “أنا بخير” وأنا لا شيء بخير #  SouadWriter

أشياء تغيّرنا بدون ما نلاحظ - خواطرولحظات وعي

أشياء تغيّرنا دون أن نلاحظ

اشياء

لسنا بحاجة دائمًا إلى صدمة كبيرة كي نتغيّر…
أحيانًا، يكفي موقف بسيط، نظرة عابرة، أو كلمة قيلت بعفوية، لتحدث في داخلنا تغييرًا لا يُرى، لكنه يُشعر.

قد يكون كوب قهوة في وقت غير متوقّع،
أو ضحكة خرجت من القلب بعد تعب طويل،
أو حتى رسالة قصيرة من شخص ظننّاه نسي.

هناك أشياء لا تترك أثرًا واضحًا،
لكنها تغيّر فينا شيئًا صغيرًا…
شيئًا يجعلنا نهدأ، أو ننتبه، أو نتراجع.

التغيير لا يأتي دائمًا بصوت مرتفع،
أحيانًا يأتي على هيئة راحة، أو تسامح، أو لحظة تأمّل لا تشبه ما قبلها.

لهذا، كوني ممتنّة…
لكل ما مرّ، حتى لو لم تفهمي أثره فورًا.
فربما في التفاصيل الصغيرة… يكمن التغيير الحقيقي.

SouadWriter #



تعليقات