مشاركة مميزة

أنينٌ في حضنِ القمر- خواطر ولحظات وعي

  أنينٌ في حضنِ القمر  أنينٌ في حضنِ القمر في ليلٍ يئنُّ تحت وطأةِ الصمت، أجلسُ أحتضن ظلي، أناجي طيفك الذي يسكن أوردة روحي. القمر، الشاهد الأبدي على عذابات العاشقين، يرثي قلبي، فيسكب ضوءه كدمعة على جرح الفراق. أنتَ، يا وجع الحياة وحلمها، أنتَ النبض الذي يعيش فيّ رغم خريف الأيام. كانت عيناكِ سماءً أغرق فيها، وهمسك نسيمٌ يعيد الحياة إلى أغصان قلبي الذابلة. كنتَ لحنًا يغنيّه الزمن في لحظات الصفاء، ووعدًا تُزهِر به الحياة كلما ضاقت. لكن القدر، ذلك اللص القاسي، سرق يديك من يدي، وترك في صدري صدى صوتك يتردد كناقوس حزن لا يهدأ. أكتب إليك، وكأن الحروف دموعٌ تتساقط على ورق الشوق، تحمل أنين قلبٍ يبحث عنك في زوايا الوجود. أتسمع نداء روحي في هسيس الريح؟ أترى أحلامي تتراقص كظلال على وجه القمر؟ أنت البعيد الذي لا يغيب، الحاضر في كل نبضة، والغائب في كل لمسة افتقدتها. أغمض عيني، فأراك تُمسك بيدي، تهمس لي أن الفراق وهم، وأن الحب أقوى من الزمن. لكن الريح تعود، فتذكّرني ببرد الواقع. أيها الحب الذي صار وجعًا، سأحملك في صدري كوشم أبدي، أنحت اسمك في سماء النجوم، عسى أن نلتقي...

ابتسم لأنك تستحق الحياة- خواطر ولحظات وعي

ابتسم لأنك تستحق الحياة

ابتسم لأنك تستحق الحياة
ابتسم لأنك تستحق الحياة


في لحظات الحياة الصعبة، حيث يُثقلنا الهم، وتغيب عنّا إشراقة الأمل، نجد أن هناك شيء بسيط ولكن قوي يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا في عالمنا: الابتسامة.

لا تحتاج الابتسامة إلى سبب لكي تظهر على شفتينا، ولا يجب أن ننتظر لحظة سعيدة لنعبر عنها. هي خيار نختاره في أي وقت، ونحن من نقرر متى نسمح لأنفسنا أن نبتسم. أحيانًا، قد تكون الابتسامة هي بداية التغيير. هي قوة قادرة على تخفيف حدة الألم وتبديد ضباب الحزن.

في كل مرة نبتسم، نرسل رسالة إلى أنفسنا تقول: "رغم الصعاب، لا زالت هناك مساحة للفرح". الابتسامة ليست مجرد تعبير عن السعادة، بل هي نافذة تفتح أمامنا للإضاءة الداخلية، للأمل الذي قد نحتاجه في الوقت الذي نعتقد فيه أننا فقدناه.

كم مرة ابتسمنا دون سبب واضح، ولكن مع مرور اللحظة، شعرنا بشيء خفيف يتسلل إلى قلوبنا؟ تلك اللحظة التي يمكن أن تخلق فرقًا، لحظة نمنح فيها أنفسنا الفرصة للانطلاق نحو المستقبل. الابتسامة تُمكّننا من أن نكون أكثر شجاعة أمام تحديات الحياة. فهي في النهاية ليست فقط عن كوننا سعداء، بل عن إيماننا بأننا نستطيع أن نعيش حياة أفضل، مهما كانت الظروف.

لا تدع الحياة تسلب منك هذه القوة البسيطة. ابتسم، حتى وإن لم يكن لديك سبب واضح. ابتسم لأنك تستطيع، لأنك تستحق أن تفتح قلبك للأمل، ولأنك تملك القوة لتجاوز أي شيء يعترض طريقك. ربما تكون تلك الابتسامة هي النقطة التي تفصل بينك وبين السعادة. هي طاقة تتدفق من داخلك، تحمل في طياتها قوة غير مرئية يمكن أن تُضيء يومك وتُسهم في إضاءة يوم آخر.

ابتسم، لأنك تستحق الحياة بكل تفاصيلها. ابتسم من أجل نفسك، من أجل اللحظات التي ستكون مليئة بالفرح قريبًا، ومن أجل الأمل الذي ستجلبه هذه الابتسامة إلى قلبك.

SouadWriter#




تعليقات