مشاركة مميزة

حين تتعب الأرواح - خواطر ولحظات وعي

  حين تتعب الأرواح ”   حين تتعب الأرواح ” أدمنت التماسك، حتى صارت الدموع غريبة على وجهي، وكلما اقتربت من الراحة… شعرت أنني لا أستحقها. الوجع لا يطرق الباب، هو يسكننا دون استئذان… يُشبه زائرًا ثقيلًا لا يرحل، لكننا نُجيد التظاهر بأنه غير موجود. في قلبي رسائل كثيرة لم تُرسل… وأحلام مؤجلة، تختبئ خلف جملة “ليس الآن”. أسأل نفسي كثيرًا: هل سيفهم أحد كم أنا مرهقة؟ أم أن التعب داخلي فقط… لا يُرى، لا يُسمع، لا يُشعر؟ أتمنى أن تأتي لحظة، أتنفس فيها دون ألم، أضحك دون أن يسبق الضحكة تنهيدة، وأحب نفسي، كما لو أنني لم أُخذل أبدًا. فإن كانت الأرواح تُشفى، فليكن شفاءي منك، من انتظاري… من كل لحظة قلت فيها “أنا بخير” وأنا لا شيء بخير #  SouadWriter

حين تكتشف الحقيقة – خواطر ولحظات وعي

حين تكتشف الحقيقة – خواطر وعي

حين تكتشف الحقيقة

حين تكتشف الحقيقة

بعد مدة ستكتشف أن ما كنت تعتقده غاليًا لم يكن سوى انعكاسٍ لتصوراتك، وأن كثيرًا مما فقدت لم يكن يستحق الحزن عليه.
نحن نبالغ أحيانًا في تقدير الأشخاص والمواقف، نرسم لهم في مخيلتنا مكانةً أكبر من واقعهم، ونربطهم بأحلامنا وآمالنا حتى يصبحوا جزءًا من ذواتنا.
لكن الحقيقة دائمًا ما تجد طريقها للظهور، ولو بعد حين.

حين تسترجع ذكرياتك، ستجد أن بعض العلاقات لم تكن سوى فصولٍ عابرة، وأن بعض الأشخاص لم يكونوا كما تخيلتهم.
كانوا مجرد ضيوف في حياتك، قدموا ليمروا، تركوا أثرًا بسيطًا وربما أخذوا جزءًا من وقتك ومشاعرك، لكنهم لم يستحقوا كل هذا الحضور في ذاكرتك.

قد تُصدم عندما تكتشف أنك بالغت في تقديرهم، وأنك حملتهم معك في أحلامك وأمانيك، بينما كانوا مجرد محطةٍ عابرة في مسارك.
وهنا يبدأ التغيير الحقيقي، حين تتحرر من قيود الماضي، وتبدأ في رؤية الأمور بوضوح.
تصبح أكثر حذرًا في اختياراتك، وأقل استعدادًا لتكرار الأخطاء ذاتها.

حينها، ستدرك أن قيمتك لا تتوقف على أحد، وأنك أكبر من كل ذكرى كاذبة أو شعورٍ زائف.
ستتوقف عن مطاردة الماضي، وتبدأ في كتابة فصولٍ جديدة لحياتك، بعيدًا عن أولئك الذين لم يقدّروك كما تستحق.

SouadWriter#



 

تعليقات