مشاركة مميزة

حين تتعب الأرواح - خواطر ولحظات وعي

  حين تتعب الأرواح ”   حين تتعب الأرواح ” أدمنت التماسك، حتى صارت الدموع غريبة على وجهي، وكلما اقتربت من الراحة… شعرت أنني لا أستحقها. الوجع لا يطرق الباب، هو يسكننا دون استئذان… يُشبه زائرًا ثقيلًا لا يرحل، لكننا نُجيد التظاهر بأنه غير موجود. في قلبي رسائل كثيرة لم تُرسل… وأحلام مؤجلة، تختبئ خلف جملة “ليس الآن”. أسأل نفسي كثيرًا: هل سيفهم أحد كم أنا مرهقة؟ أم أن التعب داخلي فقط… لا يُرى، لا يُسمع، لا يُشعر؟ أتمنى أن تأتي لحظة، أتنفس فيها دون ألم، أضحك دون أن يسبق الضحكة تنهيدة، وأحب نفسي، كما لو أنني لم أُخذل أبدًا. فإن كانت الأرواح تُشفى، فليكن شفاءي منك، من انتظاري… من كل لحظة قلت فيها “أنا بخير” وأنا لا شيء بخير #  SouadWriter

أكثر من فنجان… وقلب واحد يحتار-خواطر ولحظات وعي

أكثر من فنجان… وقلب واحد يحتار

اكثر من فنجان وقلب واحد

اكثر من فنجان وقلب واحد

في المقهى، لم يكن الزحام في الطاولات فقط،
بل في العيون التي تلاحقها، وفي القلوب التي تتزاحم على تفاصيلها الصغيرة.

كانت هناك، تمسح الطاولة بابتسامة،
تضحك لزميل، وتردّ على آخر بنكتة،
وفي عينيها مراوغة طفولية…
تُشعل الغيرة وتغذي الشكّ.

الأول…
كان يدّعي الصمت،
لكن يده ترتجف كلما مرّت بقربه،
يضبط جدولها أكثر مما يضبط مواعيد الطلبات.

الثاني…
دخل متأخرًا، لكن أسرع في قراءة اللعبة،
يعرف لغة العيون، ويرى ما لا يُقال.
يكتفي بنظرات طويلة، وكأنه يحضّر مفاجأة.

أما الثالث، صديقهما،
فيغني بخفة: "أنا عمري ما كنت بغير…"
بينما الغيرة تأكل من صوته أكثر مما يعترف.

وهي؟
تعرف كل شيء.
تعرف من اشتعل قلبه، ومن بدأ يرتجف، ومن لم يعد يحتمل.
لكنها تمضي كما اعتادت…
تمزج ضحكتها مع صوت الماكينة،
وترتّب فناجين القهوة…
وكأنها لا ترى شيئًا.

لكن الحقيقة؟
كانت واضحة كالشمس في منتصف الطاولة.

SouadWriter#




تعليقات