حدود الجار… حين لا يكفي القرب لبناء الأمان
![]() |
| حدود الجار |
في زمنٍ تغيرت فيه ملامح العلاقات،
لم تعد الجيرة كما عرفناها قديمًا… دفءٌ يُسكب، وأحاديثُ تملأ الممرات.
صار لزامًا أن نرسم حدودًا، لا كُرهًا ولا جفاء، بل حفاظًا على راحة القلب وسلام الروح.
ليس كل جارٍ يُؤتمن،
لكن ليسوا سواء…
ففي الزوايا تختبئ أرواحٌ نقية،
تُجيد حفظ الجيرة كأنها أمانة لا تُفرّط بها،
لكن قلّتهم تجعلنا نحتاط، ونختار بعناية متى نفتح الأبواب، ومتى نُغلقها بصمت حكيم.
ما بين الطيبة والحذر شعرة،
وما بين حسن الظن والحقيقة دروس تتكرر.
نُبقي المسافات… لأن بعض التجاوزات لا تُداوى،
ونُؤمن أن السلام الداخلي لا يُساوم،
حتى لو كان الثمن بابًا لا يُطرَق
