مشاركة مميزة

حين تتعب الأرواح - خواطر ولحظات وعي

  حين تتعب الأرواح ”   حين تتعب الأرواح ” أدمنت التماسك، حتى صارت الدموع غريبة على وجهي، وكلما اقتربت من الراحة… شعرت أنني لا أستحقها. الوجع لا يطرق الباب، هو يسكننا دون استئذان… يُشبه زائرًا ثقيلًا لا يرحل، لكننا نُجيد التظاهر بأنه غير موجود. في قلبي رسائل كثيرة لم تُرسل… وأحلام مؤجلة، تختبئ خلف جملة “ليس الآن”. أسأل نفسي كثيرًا: هل سيفهم أحد كم أنا مرهقة؟ أم أن التعب داخلي فقط… لا يُرى، لا يُسمع، لا يُشعر؟ أتمنى أن تأتي لحظة، أتنفس فيها دون ألم، أضحك دون أن يسبق الضحكة تنهيدة، وأحب نفسي، كما لو أنني لم أُخذل أبدًا. فإن كانت الأرواح تُشفى، فليكن شفاءي منك، من انتظاري… من كل لحظة قلت فيها “أنا بخير” وأنا لا شيء بخير #  SouadWriter

حدود الجار… حين لا يكفي القرب لبناء الأمان-خواطر ولحظات وعي

حدود الجار… حين لا يكفي القرب لبناء الأمان

حدود الجار… حين لا يكفي القرب لبناء الأمان
حدود الجار


في زمنٍ تغيرت فيه ملامح العلاقات،

لم تعد الجيرة كما عرفناها قديمًا… دفءٌ يُسكب، وأحاديثُ تملأ الممرات.

صار لزامًا أن نرسم حدودًا، لا كُرهًا ولا جفاء، بل حفاظًا على راحة القلب وسلام الروح.


ليس كل جارٍ يُؤتمن،

لكن ليسوا سواء…

ففي الزوايا تختبئ أرواحٌ نقية،

تُجيد حفظ الجيرة كأنها أمانة لا تُفرّط بها،

لكن قلّتهم تجعلنا نحتاط، ونختار بعناية متى نفتح الأبواب، ومتى نُغلقها بصمت حكيم.


ما بين الطيبة والحذر شعرة،

وما بين حسن الظن والحقيقة دروس تتكرر.

نُبقي المسافات… لأن بعض التجاوزات لا تُداوى،

ونُؤمن أن السلام الداخلي لا يُساوم،

حتى لو كان الثمن بابًا لا يُطرَق


تعليقات