مشاركة مميزة

حين تتعب الأرواح - خواطر ولحظات وعي

  حين تتعب الأرواح ”   حين تتعب الأرواح ” أدمنت التماسك، حتى صارت الدموع غريبة على وجهي، وكلما اقتربت من الراحة… شعرت أنني لا أستحقها. الوجع لا يطرق الباب، هو يسكننا دون استئذان… يُشبه زائرًا ثقيلًا لا يرحل، لكننا نُجيد التظاهر بأنه غير موجود. في قلبي رسائل كثيرة لم تُرسل… وأحلام مؤجلة، تختبئ خلف جملة “ليس الآن”. أسأل نفسي كثيرًا: هل سيفهم أحد كم أنا مرهقة؟ أم أن التعب داخلي فقط… لا يُرى، لا يُسمع، لا يُشعر؟ أتمنى أن تأتي لحظة، أتنفس فيها دون ألم، أضحك دون أن يسبق الضحكة تنهيدة، وأحب نفسي، كما لو أنني لم أُخذل أبدًا. فإن كانت الأرواح تُشفى، فليكن شفاءي منك، من انتظاري… من كل لحظة قلت فيها “أنا بخير” وأنا لا شيء بخير #  SouadWriter

عائدا إلي ذاتك - خواطر ولحظات وعي

 

عائدًا إلى ذاتك

عائدا الي ذاتك
عائدا إلي ذاتك 


لا تستند كثيرًا على مكانتك في قلوب الآخرين،

فالقلوب… متقلبة.
تنبض كل يوم بشعور جديد،
تمنحك دفئًا مؤقتًا، ثم ترحل بلا مبرر واضح.
لكن الغياب كفيل بأن يطمس صورتك في ذاكرتهم،
وكأنك لم تكن يومًا،
وكأن وجودك لم يترك أثرًا في أرواحهم.
ثم يستبدلونه بآخر،
ويتركونك معلقًا في منتصف الطريق،
تحاول عبثًا أن تفهم… تعاتب بصمت… وتنتظر بلا جدوى.
أن الناس محطات… لا منازل دائمة.
يمرون بك، ولا يستقرون فيك للأبد.
قد تطول إقامتهم،
فتتوهم أنها استيطان، لكنها في الحقيقة مجرد مرور عابر ولطيف.
ستعود حتمًا إلى نفسك،
إلى قلبك، إلى ملاذك الأخير.
فاجعل منه وطنًا… قبل أن تلتمس الوطن في قلب آخر.

قد يغمرونك بمحبتهم في حضورك،

يعتادون على وجودك،

لكن جوهر الأمر؟

وفي ختام هذه الرحلة… تذكّر أن لا أحد يستحق أن يكون وطناً لك إلا نفسك.

أن الحياة تعلمنا كل يوم أن نعود لأنفسنا،
أن نجد الدفء في قلوبنا،
وأن نكون وطناً لأرواحنا قبل أن نبحث عن الأوطان في الآخرين.

فكن لنفسك كل شيء...
كن أنت النور حين يختفي الجميع،
والأمان حين تهتز القلوب،
والصوت حين يخفت كل صوت.

وفي النهاية...
أنت لست محطة عابرة،
بل حكاية لا تنتهي،
وقصة تستحق أن تروى...

على طريقتك.

SouadWriter#



تعليقات