مشاركة مميزة

حين تتعب الأرواح - خواطر ولحظات وعي

  حين تتعب الأرواح ”   حين تتعب الأرواح ” أدمنت التماسك، حتى صارت الدموع غريبة على وجهي، وكلما اقتربت من الراحة… شعرت أنني لا أستحقها. الوجع لا يطرق الباب، هو يسكننا دون استئذان… يُشبه زائرًا ثقيلًا لا يرحل، لكننا نُجيد التظاهر بأنه غير موجود. في قلبي رسائل كثيرة لم تُرسل… وأحلام مؤجلة، تختبئ خلف جملة “ليس الآن”. أسأل نفسي كثيرًا: هل سيفهم أحد كم أنا مرهقة؟ أم أن التعب داخلي فقط… لا يُرى، لا يُسمع، لا يُشعر؟ أتمنى أن تأتي لحظة، أتنفس فيها دون ألم، أضحك دون أن يسبق الضحكة تنهيدة، وأحب نفسي، كما لو أنني لم أُخذل أبدًا. فإن كانت الأرواح تُشفى، فليكن شفاءي منك، من انتظاري… من كل لحظة قلت فيها “أنا بخير” وأنا لا شيء بخير #  SouadWriter

حين يغلق الباب بلا صوت - خواطر ولحظات وعي

 

حين يُغلق الباب بلا صوت

حين يغلق الباب بلا صوت
حين يغلق الباب 


بعض النهايات لا تحتاج إلى إعلان،
تموت الأشياء بصمت كما وُلدت،
وتنطفئ الرغبة في الحديث كما خمد الحماس ذات يوم.

لا غضب، لا عتاب، فقط شعور يشبه الاكتفاء.
كأنّ المرء كان يُمسك بباب مفتوح زمناً،
ثم قرّر في لحظة ما أن يُغلقه بهدوء،
دون أن يلتفت أو يشرح لأحد.

الغياب لم يكن انتقامًا،
والحذف لم يكن عقوبة،
بل كان احترامًا للذات، ولما تبقى من الكرامة.

كنت أُشارك تفاصيل بسيطة من يومي،
أُضيء نافذة صغيرة لمن أراد أن يرى.
ولوهلة، ظننت أن هذا النور يُقابل بالامتنان،
لكن شيئًا ما تغيّر…

قيل لي يومًا:
"ليت اهتمامك بنا يشبه اهتمامك بذلك الشخص الذي تتابعينه."
وكأنّ العاطفة تُقاس بعدد القصص المنشورة،
وكأنّ المشاعر لا تُحتَرم ما لم تُظهرها علنًا.

حينها فقط، أدركت أن ما أقدمه لا يُفهم،
وأن البساطة التي أُمارسها تُراقب، لا تُقدّر.

فأغلقت الباب…
وحذفت الأسماء…
وعدتُ إلى هدوئي، حيث لا يُساء فهم النوايا،
ولا تُشكّك المشاعر، ولا يُطالبني أحد بالشرح.

وها أنا اليوم،
أكتب لأنني نجوت،
وأبتسم لأن بعض الانسحابات،
هي في الحقيقة بداية الحياة.

SouadWriter#



تعليقات