مشاركة مميزة

حين تتعب الأرواح - خواطر ولحظات وعي

  حين تتعب الأرواح ”   حين تتعب الأرواح ” أدمنت التماسك، حتى صارت الدموع غريبة على وجهي، وكلما اقتربت من الراحة… شعرت أنني لا أستحقها. الوجع لا يطرق الباب، هو يسكننا دون استئذان… يُشبه زائرًا ثقيلًا لا يرحل، لكننا نُجيد التظاهر بأنه غير موجود. في قلبي رسائل كثيرة لم تُرسل… وأحلام مؤجلة، تختبئ خلف جملة “ليس الآن”. أسأل نفسي كثيرًا: هل سيفهم أحد كم أنا مرهقة؟ أم أن التعب داخلي فقط… لا يُرى، لا يُسمع، لا يُشعر؟ أتمنى أن تأتي لحظة، أتنفس فيها دون ألم، أضحك دون أن يسبق الضحكة تنهيدة، وأحب نفسي، كما لو أنني لم أُخذل أبدًا. فإن كانت الأرواح تُشفى، فليكن شفاءي منك، من انتظاري… من كل لحظة قلت فيها “أنا بخير” وأنا لا شيء بخير #  SouadWriter

مخلل البصل ينتصر - خواطر ولحظات وعي

 

مخلل البصل ينتصر 

مخلل البصل ينتصر
مخلل البصل ينتصر


لم أكن أبحث عن علاج معقّد، ولا عن بخاخ أنف بطعم النعناع... 

 كل ما كنت أحتاجه هو شيء بسيط، شيء يعرف طريقه جيدًا إلى القلب قبل الأنف:

  بصل مخلل، حادّ وصريح، لا يعرف المجاملات.

بعد رحلة شعرت فيها وكأنني تركت بيتي شهرًا، رغم أنها لم تتعدّ الأسبوع،

 عدت محمّلة بالزكام، التعب، وكمية خواطر لا تسعها دفاتري.

 كنت أتصبّح على عطسة، وأتغدّى بزفرة، وأتوسّد بخار النعناع… 

 حتى دخلت المطبخ، كأنني أبحث عن بطل خارق يطير فوق فيروساته ويقول: "أنا لها."

هناك… في الزاوية، ينتظرني بهدوء. برطمان بصل مخلل، صنعته قبل السفر، نسيته… لكنّه لم ينسَني.

أخذت قضمة واحدة فقط، والحلق اشتعل، والأنف انفتح كأنّه شباك بعد مطر، والزكام؟ رفع الراية البيضاء وغادر بهدوء. حتى الصداع خف، وحتى حنين القاهرة رجع جلس في الزاوية، لأن الجسم الآن منشغل بطعم المعركة.

ليس كل علاج يُباع في الصيدلية… بعض العلاجات تُحفظ في ثلاجة، وتُصنع بحب.

SouadWriter#



تعليقات