درس حفظني

 

درسٌ حفظني 

درس حفظني
درس حفظني 


دخلت القاعة بلا ورقة،
ولا نيةٍ مُعدّة للشرح…
كان كلّ شيءٍ عفويًا،
إلّا قلبي،
فقد كان مستعدًا بصمتٍ طويل.

فتحتُ كتابًا هجرتُه منذ زمن،
فإذا برسوماتي تنتظرني،
ونقاطٍ دوّنتها في لحظة شغف،
كأنّها بقيت هناك…
لتُذكّرني بمن كنت.

لم أتلعثم،
لم أفتّش عن الكلمات…
كأنّ اللغة كانت تحفظني،
وكأنّ الدرس كان يروي نفسه بي.

حينها أدركت:
أن الغياب لا يُطفئ النور،
بل يُنقّيه…
ويجعل العودة أكثر إشراقًا.