مشاركة مميزة

حين تتعب الأرواح - خواطر ولحظات وعي

  حين تتعب الأرواح ”   حين تتعب الأرواح ” أدمنت التماسك، حتى صارت الدموع غريبة على وجهي، وكلما اقتربت من الراحة… شعرت أنني لا أستحقها. الوجع لا يطرق الباب، هو يسكننا دون استئذان… يُشبه زائرًا ثقيلًا لا يرحل، لكننا نُجيد التظاهر بأنه غير موجود. في قلبي رسائل كثيرة لم تُرسل… وأحلام مؤجلة، تختبئ خلف جملة “ليس الآن”. أسأل نفسي كثيرًا: هل سيفهم أحد كم أنا مرهقة؟ أم أن التعب داخلي فقط… لا يُرى، لا يُسمع، لا يُشعر؟ أتمنى أن تأتي لحظة، أتنفس فيها دون ألم، أضحك دون أن يسبق الضحكة تنهيدة، وأحب نفسي، كما لو أنني لم أُخذل أبدًا. فإن كانت الأرواح تُشفى، فليكن شفاءي منك، من انتظاري… من كل لحظة قلت فيها “أنا بخير” وأنا لا شيء بخير #  SouadWriter

أنا التي تغيرت -خواطر ولحظات وعي

 


أنا التي تغيّرت




انا التي تغيرت
انا تغيرت


لم أعد كما كنت…

ولم يحدث ذلك فجأة،

بل خطوة بعد أخرى،

خذلانٌ بعد خذلان،

وصمتٌ طويل،

ومواقف صنعت في داخلي امرأة لا تُشبه البدايات.


أنا التي تغيّرت…

لم أعد أركض خلف من لا يراني،

ولا أبرّر غيابي لمن لم يسأل،

ولا أفسر حزني لمن لم يلحظه.


كبرت…

لا بالعمر فقط،

بل بالوعي، بالصبر، وبالمساحات التي تركتُها فارغة، احترامًا لقلبي.


تعلّمت أن لا أُبالغ في الحضور،

ولا أتمسّك بما يؤذيني،

ولا أجادل من لا يفهمني،

وأن القوة ليست في رفع الصوت،

بل في خفض التوقّع.


أنا التي تغيّرت…

لأني خُذِلت،

ولأن الحياة لم تمهلني رفاهية الضعف طويلًا،

فكنتُ لنفسي السند،

والظل، والرفيق.


وها أنا اليوم،

أبتسم بهدوء، وأمضي بثقة،

لا لأن كل شيء بخير،

بل لأني أخيرًا… فهمت نفسي

#SouadWriter




تعليقات