مشاركة مميزة

حين تتعب الأرواح - خواطر ولحظات وعي

  حين تتعب الأرواح ”   حين تتعب الأرواح ” أدمنت التماسك، حتى صارت الدموع غريبة على وجهي، وكلما اقتربت من الراحة… شعرت أنني لا أستحقها. الوجع لا يطرق الباب، هو يسكننا دون استئذان… يُشبه زائرًا ثقيلًا لا يرحل، لكننا نُجيد التظاهر بأنه غير موجود. في قلبي رسائل كثيرة لم تُرسل… وأحلام مؤجلة، تختبئ خلف جملة “ليس الآن”. أسأل نفسي كثيرًا: هل سيفهم أحد كم أنا مرهقة؟ أم أن التعب داخلي فقط… لا يُرى، لا يُسمع، لا يُشعر؟ أتمنى أن تأتي لحظة، أتنفس فيها دون ألم، أضحك دون أن يسبق الضحكة تنهيدة، وأحب نفسي، كما لو أنني لم أُخذل أبدًا. فإن كانت الأرواح تُشفى، فليكن شفاءي منك، من انتظاري… من كل لحظة قلت فيها “أنا بخير” وأنا لا شيء بخير #  SouadWriter

عدو الإنسان: توقعاته - خواطر ولحظات وعي

 عدو الإنسان: توقعاته

عدو الإنسان: توقعاته
 عدو الإنسان: توقعاته


في كثير من الأحيان، لا نخسر لأن الحياة قاسية،
بل لأننا توقعنا منها الكثير.

توقعنا أن يفهمنا من لا يُجيد الإصغاء،
وأن يُنصفنا من لا يرى إلا نفسه،
وأن تأتي المكافآت بنفس سرعة البذل.

التوقعات…
هي أكثر ما يخذلنا بصمت،
لأننا نظن أن العالم يدور بنفس نوايانا،
وأن الخير الذي نمنحه سيعود كما هو،
لكنه يعود متأخراً، أو من جهة أخرى… أو لا يعود أبداً.

كلما قلّ سقف التوقعات…
زادت مساحة الرضا،
وكلما وثقنا بأنفسنا دون انتظار المقابل،
نَمَت فينا راحة لا تهزّها الخيبات.

الرضا لا يعني أن نغلق أبواب الأمل،
بل أن نُحسن الظن بالحياة، دون أن نُعلّق أرواحنا على نتائج لا نملكها.

نعيش أفضل…
حين نُحب، ونبذل، ونفعل الخير
لا لأننا ننتظر شيئًا بالمقابل…
بل لأن هذا نحن.

مدونة خواطر | SouadWriter#



تعليقات