عدو الإنسان: توقعاته
![]() |
| عدو الإنسان: توقعاته |
في كثير من الأحيان، لا نخسر لأن الحياة قاسية،
بل لأننا توقعنا منها الكثير.
توقعنا أن يفهمنا من لا يُجيد الإصغاء،
وأن يُنصفنا من لا يرى إلا نفسه،
وأن تأتي المكافآت بنفس سرعة البذل.
التوقعات…
هي أكثر ما يخذلنا بصمت،
لأننا نظن أن العالم يدور بنفس نوايانا،
وأن الخير الذي نمنحه سيعود كما هو،
لكنه يعود متأخراً، أو من جهة أخرى… أو لا يعود أبداً.
كلما قلّ سقف التوقعات…
زادت مساحة الرضا،
وكلما وثقنا بأنفسنا دون انتظار المقابل،
نَمَت فينا راحة لا تهزّها الخيبات.
الرضا لا يعني أن نغلق أبواب الأمل،
بل أن نُحسن الظن بالحياة، دون أن نُعلّق أرواحنا على نتائج لا نملكها.
نعيش أفضل…
حين نُحب، ونبذل، ونفعل الخير
لا لأننا ننتظر شيئًا بالمقابل…
بل لأن هذا نحن.
