مشاركة مميزة

حين تتعب الأرواح - خواطر ولحظات وعي

  حين تتعب الأرواح ”   حين تتعب الأرواح ” أدمنت التماسك، حتى صارت الدموع غريبة على وجهي، وكلما اقتربت من الراحة… شعرت أنني لا أستحقها. الوجع لا يطرق الباب، هو يسكننا دون استئذان… يُشبه زائرًا ثقيلًا لا يرحل، لكننا نُجيد التظاهر بأنه غير موجود. في قلبي رسائل كثيرة لم تُرسل… وأحلام مؤجلة، تختبئ خلف جملة “ليس الآن”. أسأل نفسي كثيرًا: هل سيفهم أحد كم أنا مرهقة؟ أم أن التعب داخلي فقط… لا يُرى، لا يُسمع، لا يُشعر؟ أتمنى أن تأتي لحظة، أتنفس فيها دون ألم، أضحك دون أن يسبق الضحكة تنهيدة، وأحب نفسي، كما لو أنني لم أُخذل أبدًا. فإن كانت الأرواح تُشفى، فليكن شفاءي منك، من انتظاري… من كل لحظة قلت فيها “أنا بخير” وأنا لا شيء بخير #  SouadWriter

حين يخذل الجسد - خواطر ولحظات وعي

 

حين يخذل الجسد

حين يخذل الجسد
حين يخذل الجسد


لم يكن مجرد زكام عابر…
بل كان سدًّا منيعًا يحول بيني وبين ذاتي،
ضيفًا ثقيلاً وطأ حياتي،
فأخذ مني أغلى ما أملك: عافيتي.

ذراعاي عجزتا عن احتضان الأحبّة،
وعيناي تذرفان دموعًا ليست من جنس الحزن،
بل هي مرارة خيانة الجسد…
حين ينهار فجأة ودون استئذان.

كأن الإرادة قد رحلت بلا عودة،
والمقاومة استسلمت في زاوية مهجورة،
حتى أنفاسي اللاهثة…
تهمس بوهن: “أنا متعبة…”

كل رشفة دافئة لا تسكن لوعتي،
وكل غطاء لا يمنح جسدي دفئي،
حتى صوتي لم يعد صوتي،
بل صدى باهت لغياب داخلي.

لكنّي،
أعرف هذا الشعور المرير جيدًا…
وأؤمن أن الانهيار لا يدوم طويلاً،
وأن الجسد، وإن تخاذل للحظة،
سيجد طريقه حتمًا للنهوض من جديد.

SouadWriter#



تعليقات