كلمات جعلتني أرى نفسي بوضوح

 كلمات جعلتني أرى نفسي بوضوح 

كلمات جعلتني أري نفسي بوضوح
كلمات جعلتني أري نفسي بوضوح 


قرأتُ ذات مساء عن قوانين خفيّة في علم النفس... فشعرتُ أنني كنت أراها طوال الوقت دون أن أسميها

كان مساءً هادئًا، لا ضجيج فيه، فقط كوب دافئ، وصفحة مفتوحة، ومزاج مائل للتأمل. قرأتُ مقالًا بسيطًا… 

يتحدث عن قوانين في علم النفس، لكن شيئًا في طريقة عرضه جعلني أستشعر أنه لم يكن يكتب لي… بل يكتب عني.

كُتب فيه أن تفسيرنا للأشياء أهم من الأشياء نفسها، وأننا لا نتأذى من الفعل…

 بل من معناه في قلوبنا. وأن العقل حين يتعب…

 يختار الطريق الأسهل، ولو كان خطأ. قرأتُ هذا وشعرت وكأن أحدهم وصف ما لم أستطع التعبير عنه منذ سنوات.

هناك سطور قالت إن التعلّق يُثقل، وإن من نفروا لم يكن السبب تصرّفًا منا، بل حاجة فيهم لا نملك سدّها. 

 وأنك حين تحب نفسك، تبدأ ترى الأشياء كما هي… لا كما تتمنّى أن تكون.

قرأتُ أيضًا أن ما تراه في غيرك ويزعجك… قد يكون جزءًا لم تصالحه في نفسك.

 وأن تجاهل بعض الأشياء، ليس ضعفًا… بل شفاء ناعم لا صوت له. وأن الألم حين يُعاد تفسيره… يُعاد حجمه في قلبك.

أغلقت الصفحة، لكن الأفكار بقيت، تمددت في رأسي كأغنية قديمة أعرفها، لكنني نسيت من أين تعلمتها.