مشاركة مميزة

حين تتعب الأرواح - خواطر ولحظات وعي

  حين تتعب الأرواح ”   حين تتعب الأرواح ” أدمنت التماسك، حتى صارت الدموع غريبة على وجهي، وكلما اقتربت من الراحة… شعرت أنني لا أستحقها. الوجع لا يطرق الباب، هو يسكننا دون استئذان… يُشبه زائرًا ثقيلًا لا يرحل، لكننا نُجيد التظاهر بأنه غير موجود. في قلبي رسائل كثيرة لم تُرسل… وأحلام مؤجلة، تختبئ خلف جملة “ليس الآن”. أسأل نفسي كثيرًا: هل سيفهم أحد كم أنا مرهقة؟ أم أن التعب داخلي فقط… لا يُرى، لا يُسمع، لا يُشعر؟ أتمنى أن تأتي لحظة، أتنفس فيها دون ألم، أضحك دون أن يسبق الضحكة تنهيدة، وأحب نفسي، كما لو أنني لم أُخذل أبدًا. فإن كانت الأرواح تُشفى، فليكن شفاءي منك، من انتظاري… من كل لحظة قلت فيها “أنا بخير” وأنا لا شيء بخير #  SouadWriter

لا قناع بعد اليوم - خواطر ولحظات وعي


 لا قناع بعد اليوم


لا قناع بعد اليوم
لا قناع بعد اليوم


في زمنٍ صار فيه الصمت فضيلة، والابتسامة واجباً اجتماعياً،

كثيرون يُجبرون أنفسهم على التصفيق لما لا يُعجبهم،

ويضعون أقنعة الرضا على وجوهٍ تتألم في الخفاء.


لكن… ماذا لو قررت أن لا تكوني منهم؟

أن تعيشي كما أنتِ: صريحة، واضحة، تشبهين ذاتك فقط.


لا تجاملين، ليس قسوةً، بل حفاظاً على صدقك.

لا تتصنعين الرضا، ليس جفاءً، بل حباً لنفسك التي تعبت من التمثيل.


قلبك ليس ساحة لإرضاء الجميع.

وصمتك ليس مكانًا لتخبئة ما يزعجك.


من قال إن السلام يأتي من التنازل؟

أحيانًا، السلام الحقيقي يبدأ من كلمة “لا”،

من وقفة صادقة مع الذات، من حدود لا يُسمح بتجاوزها.


ليس غرورًا أن ترفض ما يؤلمك،

بل شجاعة نادرة، تُمارسينها كلما اخترتِ أن تكوني حقيقية.


عيشي بوجه واحد.

بشخصية واحدة.

ولا تخافي من خسارة من لا يتحمل وضوحك.

فمن لا يحب نورك، لن يحتمل ظلّك.


#SouadWriter




تعليقات