مشاركة مميزة

حين تتعب الأرواح - خواطر ولحظات وعي

  حين تتعب الأرواح ”   حين تتعب الأرواح ” أدمنت التماسك، حتى صارت الدموع غريبة على وجهي، وكلما اقتربت من الراحة… شعرت أنني لا أستحقها. الوجع لا يطرق الباب، هو يسكننا دون استئذان… يُشبه زائرًا ثقيلًا لا يرحل، لكننا نُجيد التظاهر بأنه غير موجود. في قلبي رسائل كثيرة لم تُرسل… وأحلام مؤجلة، تختبئ خلف جملة “ليس الآن”. أسأل نفسي كثيرًا: هل سيفهم أحد كم أنا مرهقة؟ أم أن التعب داخلي فقط… لا يُرى، لا يُسمع، لا يُشعر؟ أتمنى أن تأتي لحظة، أتنفس فيها دون ألم، أضحك دون أن يسبق الضحكة تنهيدة، وأحب نفسي، كما لو أنني لم أُخذل أبدًا. فإن كانت الأرواح تُشفى، فليكن شفاءي منك، من انتظاري… من كل لحظة قلت فيها “أنا بخير” وأنا لا شيء بخير #  SouadWriter

قصة قرأتها من الخيال – خواطر ولحظات وعي

 قصة قرأتها من الخيال – خواطر وعي


قصة خياليه

قرأت يومًا قصة من الخيال، تحكي عن أرض بلا جفون، حيث تختفي الرحمة ويصبح النور حلمًا بعيد المنال. تلك الأرض كانت واحة وسط الصحراء، يقال إن من يدخلها لا يعود كما كان. هناك، تصبح رمشة الجفن لعبة خطرة بين الحياة والموت، وتتحول الخطوات إلى أحجار تزن أحلام العابرين.


في تلك القصة، كانت الواحة تبتلع الزمان، تبتلع الحكايات، وتترك فقط الصمت يحكي عن كل من مر بها. لا صوت سوى همسات الرياح، ولا ظل سوى ظلال الأحلام التي تلاشت مع أول خطوة خائفة. كانت الصحراء هناك تشهد على الأرواح التي انكسرت، على النفوس التي واجهت نفسها أخيرًا، وتجلّت حقيقتها كأنها مرآة بلا زيف.


في كل زاوية، كانت الرمال تحكي حكايات من واجهوا الصمت، من تجرأوا على النظر إلى أنفسهم بصدق، ومن اكتشفوا أن النجاة ليست إلا مسألة وقت. كانت الخطوات التي تترك على الرمال كأنها توقيع لأرواحهم، تذكير بأن كل قرار، كل لحظة تردد، كانت تُسجل للأبد.


ومع كل رمشة جفن، كان المكان يعيد تشكيل نفسه، كأنه يختبر قوة الإرادة، ويقيّم قيمة الحياة. هناك، لا يمكن للضوء أن يكذب، ولا يمكن للظلال أن تخفي الأسرار. كل شيء يتكشف، كل سر يُفضح، وكل روح تُختبر.


يا من تسيرون في هذه الصحراء، تذكروا أن كل خطوة تتركونها هي شهادة على شجاعتكم، وأن كل نفس يخرج من صدوركم هو إعلان لحياة جديدة أو نهاية حتمية

SouadWriter#



تعليقات