ان يكون آخر صبري ….. جبرا

 أن يكون آخر صبري… جبرًا.

اخر صبري جبرا
اخر صبري


لا أريد من الحياة أن تردّ لي ما فات،

ولا أن تعوّضني كما لو كنت أعدّ الخسائر…

كل ما أريده هو أن تهدأ،

أن تتوقّف عن امتحاني قليلًا،

أن تهمس لي: “كفى تعبًا… هذا وقتك.”


اللهم إنني لا أطلب حياةً خالية من الألم،

بل قلبًا لا ينكسر عند أول وجع.

لا أطلب أن تتغيّر الظروف،

بل أن تهبني طمأنينة تجعلني أكبر من خوفي، وأهدأ من قلقي.


لقد صبرت، ولم يكن الصبر سهلًا،

كل لحظة مرّت كنت فيها واقفة وأنا أتأرجح من الداخل،

أخفي ضعفي، وأرتّب تنهيدتي، وأبتسم…

لأقنع من حولي، وربما لأقنع نفسي.


يا رب، إن كان في الصبر عبادة،

فاجعل جبري عبادة أخرى،

جبراً يلمّ شتاتي، ويحيي أملي، ويُنسي قلبي وجعه.


أريد أن أستيقظ في صباحٍ لا يحمل ثقلاً،

أن أضحك دون سبب، وأتنفّس دون ضيق،

أن أمشي مطمئنة الخطوة، واثقة أن الأيام قادمة بالأجمل.


إنني لا أطلب المستحيل…

أطلب فقط أن يكون آخر صبري… جبرًا لا يُنسى