مشاركة مميزة

حين تتعب الأرواح - خواطر ولحظات وعي

  حين تتعب الأرواح ”   حين تتعب الأرواح ” أدمنت التماسك، حتى صارت الدموع غريبة على وجهي، وكلما اقتربت من الراحة… شعرت أنني لا أستحقها. الوجع لا يطرق الباب، هو يسكننا دون استئذان… يُشبه زائرًا ثقيلًا لا يرحل، لكننا نُجيد التظاهر بأنه غير موجود. في قلبي رسائل كثيرة لم تُرسل… وأحلام مؤجلة، تختبئ خلف جملة “ليس الآن”. أسأل نفسي كثيرًا: هل سيفهم أحد كم أنا مرهقة؟ أم أن التعب داخلي فقط… لا يُرى، لا يُسمع، لا يُشعر؟ أتمنى أن تأتي لحظة، أتنفس فيها دون ألم، أضحك دون أن يسبق الضحكة تنهيدة، وأحب نفسي، كما لو أنني لم أُخذل أبدًا. فإن كانت الأرواح تُشفى، فليكن شفاءي منك، من انتظاري… من كل لحظة قلت فيها “أنا بخير” وأنا لا شيء بخير #  SouadWriter

ان يكون آخر صبري ….. جبرا - خواطر ولحظات وعي

 أن يكون آخر صبري… جبرًا.

اخر صبري جبرا
اخر صبري


لا أريد من الحياة أن تردّ لي ما فات،

ولا أن تعوّضني كما لو كنت أعدّ الخسائر…

كل ما أريده هو أن تهدأ،

أن تتوقّف عن امتحاني قليلًا،

أن تهمس لي: “كفى تعبًا… هذا وقتك.”


اللهم إنني لا أطلب حياةً خالية من الألم،

بل قلبًا لا ينكسر عند أول وجع.

لا أطلب أن تتغيّر الظروف،

بل أن تهبني طمأنينة تجعلني أكبر من خوفي، وأهدأ من قلقي.


لقد صبرت، ولم يكن الصبر سهلًا،

كل لحظة مرّت كنت فيها واقفة وأنا أتأرجح من الداخل،

أخفي ضعفي، وأرتّب تنهيدتي، وأبتسم…

لأقنع من حولي، وربما لأقنع نفسي.


يا رب، إن كان في الصبر عبادة،

فاجعل جبري عبادة أخرى،

جبراً يلمّ شتاتي، ويحيي أملي، ويُنسي قلبي وجعه.


أريد أن أستيقظ في صباحٍ لا يحمل ثقلاً،

أن أضحك دون سبب، وأتنفّس دون ضيق،

أن أمشي مطمئنة الخطوة، واثقة أن الأيام قادمة بالأجمل.


إنني لا أطلب المستحيل…

أطلب فقط أن يكون آخر صبري… جبرًا لا يُنسى


تعليقات