مشاركة مميزة

حين تتعب الأرواح - خواطر ولحظات وعي

  حين تتعب الأرواح ”   حين تتعب الأرواح ” أدمنت التماسك، حتى صارت الدموع غريبة على وجهي، وكلما اقتربت من الراحة… شعرت أنني لا أستحقها. الوجع لا يطرق الباب، هو يسكننا دون استئذان… يُشبه زائرًا ثقيلًا لا يرحل، لكننا نُجيد التظاهر بأنه غير موجود. في قلبي رسائل كثيرة لم تُرسل… وأحلام مؤجلة، تختبئ خلف جملة “ليس الآن”. أسأل نفسي كثيرًا: هل سيفهم أحد كم أنا مرهقة؟ أم أن التعب داخلي فقط… لا يُرى، لا يُسمع، لا يُشعر؟ أتمنى أن تأتي لحظة، أتنفس فيها دون ألم، أضحك دون أن يسبق الضحكة تنهيدة، وأحب نفسي، كما لو أنني لم أُخذل أبدًا. فإن كانت الأرواح تُشفى، فليكن شفاءي منك، من انتظاري… من كل لحظة قلت فيها “أنا بخير” وأنا لا شيء بخير #  SouadWriter

الذي يراقب بصمت لاينام - خواطر ولحظات وعي

 الذي يراقب بصمت، لا ينام…


يراقب بصمت
يراقب بصمت

هو لا يتجاهل، ولا يغفل، ولا ينسى…


بل يسجّل التفاصيل بعينٍ لا تَغفَل، وبقلبٍ لا تَرحَم حين يحين الوقت.

ترينه ساكنًا، هادئًا، لا يرفع صوته، لا يُبدي اعتراضًا، لا يُظهر ضجرًا…

لكنه في الداخل، كبركانٍ خامد، يعرف جيدًا متى يثور.


الذي يراقب بصمت، ليس ضعيفًا كما يظن البعض…

بل هو صاحب عقلٍ ثقيل، وقرارٍ مدروس، وصبرٍ طويل لا ينفد إلا عند الحدّ الأخير.


هؤلاء لا يتكلّمون كثيرًا،

لا يكشفون أوراقهم، ولا يشاركون الجميع نواياهم…

لكنهم يعرفون كل شيء.

يرون أكثر مما يُقال، ويفهمون ما لم يُصرّح به،

ويقرؤون بين السطور، وفوقها، وتحتها.


حين يصمت، فهو لا يعجز عن الرد،

بل يرى أن الردّ الآن لا يستحقه الموقف،

وأن الكلمات لا تُنفق في التوافه،

وأن الطعنات تُوجه في اللحظة المناسبة،

لا في لحظات الغضب.


هو يشبه الليل…

ساكنٌ، داكنٌ، لكنه يخفي بداخله نجومًا تراقب، وقمرًا يحفظ، ورياحًا تتحرك إذا شاءت.


وإذا قرر أن يتحرك؟

فهو لا يُهدد… بل يفعل.

ولا يُلوّح… بل يضرب.

ولا يعتذر… لأنه لم يخطئ.


فلا تغترّوا بصمت من حولكم،

اصدق الانتقامات، لا تأتي في لحظة الغضب،

بل حين تُطفأ النار، ويبقى الرماد دليلاً على أن أحدهم احترق،

وآخر… راقب، وانتظر، ثم هاجم

SouadWriter#


تعليقات