مشاركة مميزة

حين تتعب الأرواح - خواطر ولحظات وعي

  حين تتعب الأرواح ”   حين تتعب الأرواح ” أدمنت التماسك، حتى صارت الدموع غريبة على وجهي، وكلما اقتربت من الراحة… شعرت أنني لا أستحقها. الوجع لا يطرق الباب، هو يسكننا دون استئذان… يُشبه زائرًا ثقيلًا لا يرحل، لكننا نُجيد التظاهر بأنه غير موجود. في قلبي رسائل كثيرة لم تُرسل… وأحلام مؤجلة، تختبئ خلف جملة “ليس الآن”. أسأل نفسي كثيرًا: هل سيفهم أحد كم أنا مرهقة؟ أم أن التعب داخلي فقط… لا يُرى، لا يُسمع، لا يُشعر؟ أتمنى أن تأتي لحظة، أتنفس فيها دون ألم، أضحك دون أن يسبق الضحكة تنهيدة، وأحب نفسي، كما لو أنني لم أُخذل أبدًا. فإن كانت الأرواح تُشفى، فليكن شفاءي منك، من انتظاري… من كل لحظة قلت فيها “أنا بخير” وأنا لا شيء بخير #  SouadWriter

صوت لم يخفت بعد - خواطر لحظات وعي

 

صوت لم يخفت بعد

صوت لم يخفت بعد
صوت لم يخفت بعد

كان صوتك،
يناديني من خلف مسافات الحنين،
يلفّني بهمسٍ لا يسمعه أحد سواي،
ويهزّ باب قلبي المغلق بلطفٍ قديم.

كلما طال الليل،
سمعت صدى كلماتك التي لم تُقال،
تأتي بعذوبتها الخجولة،
وتعتذر لي عن الغياب بدون كلام.

صوتك كان الجسر،
الذي عبرت عليه من انكساراتي،
وكان الماء الذي ارتويت به،
حين جفّت الكلمات في شفاهي.

اليوم...
لا أحتاج أن أراك لتعرف قلبي،
ولا أن تهمس لتصلني،
فصوتك المنسيّ في ذاكرتي،
لا زال يناديني...
ويعيدني إلى تلك اللحظة،
حين كنتُ أؤمن أن الحب،
يكفيه صوت صادق، ليعيش.

SouadWriter#



تعليقات