صوت لم يخفت بعد
كان صوتك،
يناديني من خلف مسافات الحنين،
يلفّني بهمسٍ لا يسمعه أحد سواي،
ويهزّ باب قلبي المغلق بلطفٍ قديم.
كلما طال الليل،
سمعت صدى كلماتك التي لم تُقال،
تأتي بعذوبتها الخجولة،
وتعتذر لي عن الغياب بدون كلام.
صوتك كان الجسر،
الذي عبرت عليه من انكساراتي،
وكان الماء الذي ارتويت به،
حين جفّت الكلمات في شفاهي.
اليوم...
لا أحتاج أن أراك لتعرف قلبي،
ولا أن تهمس لتصلني،
فصوتك المنسيّ في ذاكرتي،
لا زال يناديني...
ويعيدني إلى تلك اللحظة،
حين كنتُ أؤمن أن الحب،
يكفيه صوت صادق، ليعيش.
