مشاركة مميزة

أنينٌ في حضنِ القمر- خواطر ولحظات وعي

  أنينٌ في حضنِ القمر  أنينٌ في حضنِ القمر في ليلٍ يئنُّ تحت وطأةِ الصمت، أجلسُ أحتضن ظلي، أناجي طيفك الذي يسكن أوردة روحي. القمر، الشاهد الأبدي على عذابات العاشقين، يرثي قلبي، فيسكب ضوءه كدمعة على جرح الفراق. أنتَ، يا وجع الحياة وحلمها، أنتَ النبض الذي يعيش فيّ رغم خريف الأيام. كانت عيناكِ سماءً أغرق فيها، وهمسك نسيمٌ يعيد الحياة إلى أغصان قلبي الذابلة. كنتَ لحنًا يغنيّه الزمن في لحظات الصفاء، ووعدًا تُزهِر به الحياة كلما ضاقت. لكن القدر، ذلك اللص القاسي، سرق يديك من يدي، وترك في صدري صدى صوتك يتردد كناقوس حزن لا يهدأ. أكتب إليك، وكأن الحروف دموعٌ تتساقط على ورق الشوق، تحمل أنين قلبٍ يبحث عنك في زوايا الوجود. أتسمع نداء روحي في هسيس الريح؟ أترى أحلامي تتراقص كظلال على وجه القمر؟ أنت البعيد الذي لا يغيب، الحاضر في كل نبضة، والغائب في كل لمسة افتقدتها. أغمض عيني، فأراك تُمسك بيدي، تهمس لي أن الفراق وهم، وأن الحب أقوى من الزمن. لكن الريح تعود، فتذكّرني ببرد الواقع. أيها الحب الذي صار وجعًا، سأحملك في صدري كوشم أبدي، أنحت اسمك في سماء النجوم، عسى أن نلتقي...

صديق اللحظة الهادئة - خواطرولحظات وعي



 صديق اللحظة الهادئة


صديق اللحظة الهادئة
خاطرة | صديق اللحظة الهادئة

نرتاح مع الحلا الخفيف… ليس لأنه لذيذ فقط، بل لأنه يحمل شيئًا من الطفولة، من ضيافة الجدة، من فطور المدرسة، أو من رائحة شتاء في كشتة بسيطة.

قطعة بسكوت صغيرة، لكنها تحفّز الدوبامين، تعطينا شعورًا خفيفًا بالرضا، بالسكينة، وكأنها تقول لنا: "خذ نفس، كل شيء سيكون بخير."

ربما لأن حجمها لا يُرعب، وقرمشتها تُشعرنا أننا نتحكم بشيء ولو كان بسيطًا.
وربما لأننا نعرفها… نحبها، ونثق بها في كل مرة.
قطعة بسكوت لا تحمل ذلك "الذنب الثقيل" الذي تتركه الحلويات الدسمة، بل تأتي كأنها تقول: أنا هنا فقط لأخفف عنك.

لا تحلّ المشاكل، ولا تمحو التعب… لكنها تُربّت على كتف القلب بلطف.
نغمسها في كوب شاي، وكأننا نغمس همًّا صغيرًا… ونرفعه بابتسامة.

الحلا الخفيف لا يثقلك، ولا يحمّلك ذنبًا، بل يكسر مزاجك بثقل يومك… ويفتح لك مساحة صغيرة من الراحة.
قطعة بسكوت، وغمسة شاي، وكأن الهم يذوب… على مهل.

ما بين السكر المعتدل والملمس اللطيف، يقع الحلا الخفيف في منطقة آمنة… لا يُشعرنا بالذنب، ولا يخذلنا بالسطحية.
هو ببساطة: صديق اللحظة الهادئة.

 #SouadWriter



تعليقات