الحمد لله على كل حالٍ، وكل وقتٍ كنتُ فيه ولا زلت.
![]() |
| الحمدالله |
لم تكن مجرد كلماتٍ أرددها، بل صارت يقينًا يسكن أعماقي.
مضيتُ في دروبٍ كثيرة، تساءلتُ فيها: لِمَ حدث هذا؟ ولماذا ابتعدوا؟
لِمَ تأخّر الفرح؟ وأين النصيب الذي انتظرته طويلًا؟
ومع مرور الأيام، حين انقشع الضباب،
أدركت أن لكل تأخير حكمة،
ولكل وجع رسالة،
وأن الله لا يمنع شيئًا عن قلبٍ أحبه،
إلا ليدفع عنه ما هو أشد وأعمق.
فالحمد لله على الأبواب التي أُغلِقت، لأنها قادتني إلى أبواب السماء.
والحمد لله على القلوب التي ابتعدت، لأنها جعلت قلبي يقترب من ربه.
الحمد لله على الألم الذي علّمني،
والرضا الذي هدّأني،
والفرح الذي أتى دون موعدٍ فأبهجني.
الحمد لله على كل حالٍ، وفي كل وقتٍ…
يكفيني أن الله كان معي، ولا يزال.
ولعل في الغيب ما يسرّ القلب، ويكافئ صبر الأيام الطويلة.
