مشاركة مميزة

حين تتعب الأرواح - خواطر ولحظات وعي

  حين تتعب الأرواح ”   حين تتعب الأرواح ” أدمنت التماسك، حتى صارت الدموع غريبة على وجهي، وكلما اقتربت من الراحة… شعرت أنني لا أستحقها. الوجع لا يطرق الباب، هو يسكننا دون استئذان… يُشبه زائرًا ثقيلًا لا يرحل، لكننا نُجيد التظاهر بأنه غير موجود. في قلبي رسائل كثيرة لم تُرسل… وأحلام مؤجلة، تختبئ خلف جملة “ليس الآن”. أسأل نفسي كثيرًا: هل سيفهم أحد كم أنا مرهقة؟ أم أن التعب داخلي فقط… لا يُرى، لا يُسمع، لا يُشعر؟ أتمنى أن تأتي لحظة، أتنفس فيها دون ألم، أضحك دون أن يسبق الضحكة تنهيدة، وأحب نفسي، كما لو أنني لم أُخذل أبدًا. فإن كانت الأرواح تُشفى، فليكن شفاءي منك، من انتظاري… من كل لحظة قلت فيها “أنا بخير” وأنا لا شيء بخير #  SouadWriter

الحمد لله على كل حالٍ، وكل وقتٍ كنتُ فيه ولا زلت.- خواطرولحظات وعي

 الحمد لله على كل حالٍ، وكل وقتٍ كنتُ فيه ولا زلت.

الحمدالله دائماً وابدا
الحمدالله

لم تكن مجرد كلماتٍ أرددها، بل صارت يقينًا يسكن أعماقي.

مضيتُ في دروبٍ كثيرة، تساءلتُ فيها: لِمَ حدث هذا؟ ولماذا ابتعدوا؟

لِمَ تأخّر الفرح؟ وأين النصيب الذي انتظرته طويلًا؟


ومع مرور الأيام، حين انقشع الضباب،

أدركت أن لكل تأخير حكمة،

ولكل وجع رسالة،

وأن الله لا يمنع شيئًا عن قلبٍ أحبه،

إلا ليدفع عنه ما هو أشد وأعمق.


فالحمد لله على الأبواب التي أُغلِقت، لأنها قادتني إلى أبواب السماء.

والحمد لله على القلوب التي ابتعدت، لأنها جعلت قلبي يقترب من ربه.

الحمد لله على الألم الذي علّمني،

والرضا الذي هدّأني،

والفرح الذي أتى دون موعدٍ فأبهجني.


الحمد لله على كل حالٍ، وفي كل وقتٍ…

يكفيني أن الله كان معي، ولا يزال.


ولعل في الغيب ما يسرّ القلب، ويكافئ صبر الأيام الطويلة.

SouadWriter #




تعليقات