مشاركة مميزة

حين تتعب الأرواح - خواطر ولحظات وعي

  حين تتعب الأرواح ”   حين تتعب الأرواح ” أدمنت التماسك، حتى صارت الدموع غريبة على وجهي، وكلما اقتربت من الراحة… شعرت أنني لا أستحقها. الوجع لا يطرق الباب، هو يسكننا دون استئذان… يُشبه زائرًا ثقيلًا لا يرحل، لكننا نُجيد التظاهر بأنه غير موجود. في قلبي رسائل كثيرة لم تُرسل… وأحلام مؤجلة، تختبئ خلف جملة “ليس الآن”. أسأل نفسي كثيرًا: هل سيفهم أحد كم أنا مرهقة؟ أم أن التعب داخلي فقط… لا يُرى، لا يُسمع، لا يُشعر؟ أتمنى أن تأتي لحظة، أتنفس فيها دون ألم، أضحك دون أن يسبق الضحكة تنهيدة، وأحب نفسي، كما لو أنني لم أُخذل أبدًا. فإن كانت الأرواح تُشفى، فليكن شفاءي منك، من انتظاري… من كل لحظة قلت فيها “أنا بخير” وأنا لا شيء بخير #  SouadWriter

من اليقين -خواطر ولحظات وعي

خاطرة – زمن اليقين

من اليقين

من اليقين

لم أعد أُجيد الترقب، ولا أنتمي لمقاعد الانتظار.
كبرتُ بما يكفي لأدرك أن الوقت ثمين، وأن إهداره على أبوابٍ مواربة، هو خيانة لنفسي التي تعلّمت الدرس مرارًا.

لم أعد في عمر التجريب، ولا في زمن التعلّق بأمل غير واضح المعالم.
أنا الآن أبحث عن الأمور التي تحمل وضوحها معها، عن القرارات التي لا تحتاج شرحًا، وعن الأشخاص الذين يُشبهون حضورهم الجواب.

أريد أشياءً يقينها فوري، لا تحتاج إلى سؤال:
هل ستبقى؟
هل تعني ما تقول؟
هل أنا ضمن أولوياتك، أم خيار مؤجل؟

قلبي لا يعيش على الافتراضات، تعبت من المشاعر المعلّقة، من الوعود المؤجلة، ومن النوايا التي لا تخرج للنور.

أنا في مرحلة من عمري لا أُكمل فيها أغنية لا تلامسني من أول نغمة، ولا أرد على رسالة لا تحمل لي يقينًا، ولا أفتح بابًا إلا إذا شعرت أن خلفه أمان.

العمر علّمني أن لا أتمسك بشيء يتذبذب، وأن أختار نفسي في كل مرّة أُخيّرت فيها.
أن أُقدّس راحتي، وأحفظ وقتي، وأُحب بقوة… لكن بوعي.

فلا تعتب عليّ إن لم أعد كما كنت، أنا فقط أصبحت أكثر صدقًا مع نفسي.
وأصبحت أعرف أن الحياة أقصر من أن أضيّعها في الانتظار.

SouadWriter#



تعليقات