مشاركة مميزة

حين تتعب الأرواح - خواطر ولحظات وعي

  حين تتعب الأرواح ”   حين تتعب الأرواح ” أدمنت التماسك، حتى صارت الدموع غريبة على وجهي، وكلما اقتربت من الراحة… شعرت أنني لا أستحقها. الوجع لا يطرق الباب، هو يسكننا دون استئذان… يُشبه زائرًا ثقيلًا لا يرحل، لكننا نُجيد التظاهر بأنه غير موجود. في قلبي رسائل كثيرة لم تُرسل… وأحلام مؤجلة، تختبئ خلف جملة “ليس الآن”. أسأل نفسي كثيرًا: هل سيفهم أحد كم أنا مرهقة؟ أم أن التعب داخلي فقط… لا يُرى، لا يُسمع، لا يُشعر؟ أتمنى أن تأتي لحظة، أتنفس فيها دون ألم، أضحك دون أن يسبق الضحكة تنهيدة، وأحب نفسي، كما لو أنني لم أُخذل أبدًا. فإن كانت الأرواح تُشفى، فليكن شفاءي منك، من انتظاري… من كل لحظة قلت فيها “أنا بخير” وأنا لا شيء بخير #  SouadWriter

حين تكتب... تترتب بداخلك الفوضى - خواطر ولحظات وعي

حين تكتب... تترتب بداخلك الفوضى

حين تكتب... تترتب بداخلك الفوضى

حين تكتب... تترتب بداخلك الفوضى

تجلس وحيدًا، لكنك لست وحدك...
تحمل ورقة، أو تفتح صفحة بيضاء، فتبدأ الأشياء التي كانت تصرخ داخلك بالهمس...
تُفرغ الكلمات لا لتقولها، بل لتنجو بها.

الوجع يرتّب نفسه سطورًا،
والحنين يصبح فاصلة،
والتردد نقطتين بعد سطر...
ثم تهدأ.

حين تكتب، لا تروي ما حدث… بل تفتح نافذة لما نجا منك.

وحين تكتب، لا تهرب… بل تواجه دون أن تصرخ.
تواجه نفسك أولًا، ثم ماضيك، ثم كل تلك الفوضى التي عشتها وأخفيتها عن العالم.
تكتب لتعرف ماذا يؤلمك فعلاً، وماذا تعافت منه روحك دون أن تنتبه.
تكتب لأن الورق لا يحكم… لكنه يسمع.

وحين تنتهي… لا يتغيّر العالم،
لكنّك تتغيّر،
وتنهض… وكأنك رتّبت قلبك حرفًا حرفًا.

#SouadWriter



تعليقات