مشاركة مميزة

حين تتعب الأرواح - خواطر ولحظات وعي

  حين تتعب الأرواح ”   حين تتعب الأرواح ” أدمنت التماسك، حتى صارت الدموع غريبة على وجهي، وكلما اقتربت من الراحة… شعرت أنني لا أستحقها. الوجع لا يطرق الباب، هو يسكننا دون استئذان… يُشبه زائرًا ثقيلًا لا يرحل، لكننا نُجيد التظاهر بأنه غير موجود. في قلبي رسائل كثيرة لم تُرسل… وأحلام مؤجلة، تختبئ خلف جملة “ليس الآن”. أسأل نفسي كثيرًا: هل سيفهم أحد كم أنا مرهقة؟ أم أن التعب داخلي فقط… لا يُرى، لا يُسمع، لا يُشعر؟ أتمنى أن تأتي لحظة، أتنفس فيها دون ألم، أضحك دون أن يسبق الضحكة تنهيدة، وأحب نفسي، كما لو أنني لم أُخذل أبدًا. فإن كانت الأرواح تُشفى، فليكن شفاءي منك، من انتظاري… من كل لحظة قلت فيها “أنا بخير” وأنا لا شيء بخير #  SouadWriter

الوعي لا يأتي في لحظته - خواطرولحظات وعي

الوعي لا يأتي في لحظته

الوعي

الوعي ليس دائمًا لحظيًّا…
هناك أوقات نمرّ فيها بتجارب لا نفهمها، نغرق في تفاصيلها، نحاول أن نفسّرها، نربط بينها وبين ما نعرف، ثم نعود بخفيّ الحيرة.

تمرّ الأيام، ننسى، نُشفى، أو نظن أننا تجاوزنا…
ثم، في لحظة هدوء نادرة، تتكشف الأمور فجأة.
يتضح السبب.
ونتنفس للمرة الأولى بشعور: "الآن فقط… فهمت."

ما كنّا نراه ظلًا، يظهر على حقيقته نورًا.
وما حسبناه عبئًا، نكتشف أنه كان يحملنا نحو نقطة تحوّل.

أحيانًا، تحتاج الحياة أن تمضي…
لا لتنسينا، بل لتمنحنا بُعدًا مختلفًا.
زاوية أخرى نطل منها على أنفسنا، فنفهم بطريقة أعمق، أنضج، وربما أكثر رحمة.

فلا تُجهد نفسك في تفسير كل شيء في لحظته.
اسمح للوقت أن يكون شريك الفهم…
واترك مساحة للغموض أن يتحوّل يومًا إلى وضوح.

SouadWriter #



تعليقات