أعيش في مكان لا يعرفني فيه أحد

أعيش في مكان لا يعرفني فيه أحد

أعيش في مكان لا يعرفني فيه أحد

أعيش في مكان لا يعرفني فيه أحد

لا زلتُ أكتب…

رغم أن الكلمات أحيانًا تُنهكني أكثر مما تُريحني.

أكتب لأن الصمت أرهقني،

ولأن روحي لو لم تكتب، ستتكسّر من الداخل.


كل الذين مرّوا،

تركوا شيئًا ما…

جرحًا صغيرًا، أو وعدًا لم يكتمل،

أو صوتًا ما زال يرنّ في الذاكرة كلما حاولت أن أنسى.


أنا لا أطلب الكثير…

فقط راحة تُشبه النوم بعد بكاء طويل،

أو حضن يُشبه بيتًا لا يُسأل فيه عن التعب.


أحيانًا…

أُغلق عيوني بشدة،

وأتخيل أنني أعيش في مكان لا يعرفني فيه أحد،

لا أسئلة، لا توقّعات، لا وجع.

فقط أنا، ومكان يسعني كما أنا.


الروح المتعبة لا تُشفى بالمواساة،

ولا بالكلام…

هي تُشفى حين تُحب نفسها من جديد،

حين تُسامح نفسها على كل ما سمحت به أن يُؤذيها.


فيا رب…

خفف على أرواحنا،

واسرق من الوجع ما يكفي لنقف من جديد،

بلا ثقل…

بلا خوف…

بلا ماضٍ يجرّنا خلفه كحبلٍ لا يُقطع

📎 هذا المقال جزء من: 📰 عدد أبريل 2025 | صحف المدونة الشهرية