مشاركة مميزة

حين تتعب الأرواح - خواطر ولحظات وعي

  حين تتعب الأرواح ”   حين تتعب الأرواح ” أدمنت التماسك، حتى صارت الدموع غريبة على وجهي، وكلما اقتربت من الراحة… شعرت أنني لا أستحقها. الوجع لا يطرق الباب، هو يسكننا دون استئذان… يُشبه زائرًا ثقيلًا لا يرحل، لكننا نُجيد التظاهر بأنه غير موجود. في قلبي رسائل كثيرة لم تُرسل… وأحلام مؤجلة، تختبئ خلف جملة “ليس الآن”. أسأل نفسي كثيرًا: هل سيفهم أحد كم أنا مرهقة؟ أم أن التعب داخلي فقط… لا يُرى، لا يُسمع، لا يُشعر؟ أتمنى أن تأتي لحظة، أتنفس فيها دون ألم، أضحك دون أن يسبق الضحكة تنهيدة، وأحب نفسي، كما لو أنني لم أُخذل أبدًا. فإن كانت الأرواح تُشفى، فليكن شفاءي منك، من انتظاري… من كل لحظة قلت فيها “أنا بخير” وأنا لا شيء بخير #  SouadWriter

شريط حياتي… لحظات بين الذاكرة والنسيان – خواطر ولحظات وعي


شريط حياتي… لحظات بين الذاكرة والنسيان – خواطر وعي


حياتي تمر

يمرّ الإنسان في حياته بلحظات تشبه شريطًا سينمائيًا يعرض على عجل… لا يمنحنا وقتًا كافيًا لنفهم كل مشهد، ولا فرصةً لنوقف الزمن عند الذكرى التي نحبها.

بعض الذكريات تمرّ بخفة نسمة، تضحك القلب وتُنعش الروح… لحظات سعادة، نجاح، حب، لقاء، صوت ضحكة، أو حتى مكان كان ملاذًا لقلوبنا.

وفي المقابل، هناك لحظات مريرة… موجعة… كفقد، خذلان، تعب، أو وداع لم نختره. لكنها – كما هي الحياة – جاءت ثم تلاشت، وعلّمتنا كيف نكون أقوى.

والأجمل؟ أن كل تلك اللحظات، مهما طالت أو قصرت، تلاشت كما يتلاشى الضباب بعد شروق الشمس… لم تترك إلا أثرًا خفيفًا على الذاكرة، كأنها ما كانت، لكنها شكّلتنا، وصنعت منا هذه النسخة الجديدة.

الرسالة الأهم:

لا تندم على ما مضى، ولا تحزن على ما لم يكن.
فشريط الحياة ليس للحزن، بل للفهم… للفخر، للصبر، وللسير قدمًا بابتسامة تقول:
"أنا مرّيت من هنا… وتعلّمت."

 #SouadWriter



تعليقات