شريط حياتي… لحظات بين الذاكرة والنسيان
يمرّ الإنسان في حياته بلحظات تشبه شريطًا سينمائيًا يعرض على عجل… لا يمنحنا وقتًا كافيًا لنفهم كل مشهد، ولا فرصةً لنوقف الزمن عند الذكرى التي نحبها.
بعض الذكريات تمرّ بخفة نسمة، تضحك القلب وتُنعش الروح… لحظات سعادة، نجاح، حب، لقاء، صوت ضحكة، أو حتى مكان كان ملاذًا لقلوبنا.
وفي المقابل، هناك لحظات مريرة… موجعة… كفقد، خذلان، تعب، أو وداع لم نختره. لكنها – كما هي الحياة – جاءت ثم تلاشت، وعلّمتنا كيف نكون أقوى.
والأجمل؟ أن كل تلك اللحظات، مهما طالت أو قصرت، تلاشت كما يتلاشى الضباب بعد شروق الشمس… لم تترك إلا أثرًا خفيفًا على الذاكرة، كأنها ما كانت، لكنها شكّلتنا، وصنعت منا هذه النسخة الجديدة.
الرسالة الأهم:
لا تندم على ما مضى، ولا تحزن على ما لم يكن.
فشريط الحياة ليس للحزن، بل للفهم… للفخر، للصبر، وللسير قدمًا بابتسامة تقول:
"أنا مرّيت من هنا… وتعلّمت."
