مشاركة مميزة

حين تتعب الأرواح - خواطر ولحظات وعي

  حين تتعب الأرواح ”   حين تتعب الأرواح ” أدمنت التماسك، حتى صارت الدموع غريبة على وجهي، وكلما اقتربت من الراحة… شعرت أنني لا أستحقها. الوجع لا يطرق الباب، هو يسكننا دون استئذان… يُشبه زائرًا ثقيلًا لا يرحل، لكننا نُجيد التظاهر بأنه غير موجود. في قلبي رسائل كثيرة لم تُرسل… وأحلام مؤجلة، تختبئ خلف جملة “ليس الآن”. أسأل نفسي كثيرًا: هل سيفهم أحد كم أنا مرهقة؟ أم أن التعب داخلي فقط… لا يُرى، لا يُسمع، لا يُشعر؟ أتمنى أن تأتي لحظة، أتنفس فيها دون ألم، أضحك دون أن يسبق الضحكة تنهيدة، وأحب نفسي، كما لو أنني لم أُخذل أبدًا. فإن كانت الأرواح تُشفى، فليكن شفاءي منك، من انتظاري… من كل لحظة قلت فيها “أنا بخير” وأنا لا شيء بخير #  SouadWriter

الكلمات التي سبقت زمانها-خواطرولحظات وعي

همسات من نفسي الماضية

خواطر
همسات الماضي
وجدت نفسي أتصفح منشوراتي القديمة على فيسبوك...
قبل ما يقارب عشر سنوات.
خواطر قصيرة… نَفَسُها هادئ، ومعناها طويل.
كلها تتحدث عن الإيمان، عن الصبر، عن السكون،
عن أن ما فاتك لم يكن لك،
وأن ما عند الله خير،
وأن الثبات هو النجاة، ولو طال الانتظار.
وأخرى تربّت على كتفي وتقول:
"تماسكي، ستصلين، فقط لا تتعجّلي."
ووسط هذا الأرشيف العاطفي،
وجدت منشورًا أعيدت مشاركته…
كلمات كنت أكتبها يوميًا،
منشورات تُذكّرني بالرضا،
يتحدث عن التعليم الإلكتروني.
حينها، كانت مجرد فكرة…
خبر عابر، فكرة مطروحة، احتمال ممكن.
أما اليوم؟
فهو مجالي، وعملي، وشغفي.
أصبحت أعيش فيه، وأُنجز، وأعلّم، وأصنع الأثر.
ليس لأنني حزنت…
بل لأن قلبي امتلأ.
كانت رسائل أرسلتها إلى نفسي التي سأكونها لاحقًا.
كأنني كنت أمهد الطريق… دون وعي، ولكن بيقين.
لأني وصلت.
لم أستطع إكمال قراءة كل الذكريات،
شعرت وكأن كلماتي القديمة ترسل لي رسائل لقد وصلت .
ابتسمت.😎

💭 ولمن يقرأ هذه السطور الآن... تذكّر:

"ما تكتبه اليوم بصدق،
قد يكون سبب نجاتك غدًا."

SouadWriter #



تعليقات