مشاركة مميزة

أنينٌ في حضنِ القمر- خواطر ولحظات وعي

  أنينٌ في حضنِ القمر  أنينٌ في حضنِ القمر في ليلٍ يئنُّ تحت وطأةِ الصمت، أجلسُ أحتضن ظلي، أناجي طيفك الذي يسكن أوردة روحي. القمر، الشاهد الأبدي على عذابات العاشقين، يرثي قلبي، فيسكب ضوءه كدمعة على جرح الفراق. أنتَ، يا وجع الحياة وحلمها، أنتَ النبض الذي يعيش فيّ رغم خريف الأيام. كانت عيناكِ سماءً أغرق فيها، وهمسك نسيمٌ يعيد الحياة إلى أغصان قلبي الذابلة. كنتَ لحنًا يغنيّه الزمن في لحظات الصفاء، ووعدًا تُزهِر به الحياة كلما ضاقت. لكن القدر، ذلك اللص القاسي، سرق يديك من يدي، وترك في صدري صدى صوتك يتردد كناقوس حزن لا يهدأ. أكتب إليك، وكأن الحروف دموعٌ تتساقط على ورق الشوق، تحمل أنين قلبٍ يبحث عنك في زوايا الوجود. أتسمع نداء روحي في هسيس الريح؟ أترى أحلامي تتراقص كظلال على وجه القمر؟ أنت البعيد الذي لا يغيب، الحاضر في كل نبضة، والغائب في كل لمسة افتقدتها. أغمض عيني، فأراك تُمسك بيدي، تهمس لي أن الفراق وهم، وأن الحب أقوى من الزمن. لكن الريح تعود، فتذكّرني ببرد الواقع. أيها الحب الذي صار وجعًا، سأحملك في صدري كوشم أبدي، أنحت اسمك في سماء النجوم، عسى أن نلتقي...

الكلمات التي سبقت زمانها-خواطرولحظات وعي

همسات من نفسي الماضية

خواطر
همسات الماضي
وجدت نفسي أتصفح منشوراتي القديمة على فيسبوك...
قبل ما يقارب عشر سنوات.
خواطر قصيرة… نَفَسُها هادئ، ومعناها طويل.
كلها تتحدث عن الإيمان، عن الصبر، عن السكون،
عن أن ما فاتك لم يكن لك،
وأن ما عند الله خير،
وأن الثبات هو النجاة، ولو طال الانتظار.
وأخرى تربّت على كتفي وتقول:
"تماسكي، ستصلين، فقط لا تتعجّلي."
ووسط هذا الأرشيف العاطفي،
وجدت منشورًا أعيدت مشاركته…
كلمات كنت أكتبها يوميًا،
منشورات تُذكّرني بالرضا،
يتحدث عن التعليم الإلكتروني.
حينها، كانت مجرد فكرة…
خبر عابر، فكرة مطروحة، احتمال ممكن.
أما اليوم؟
فهو مجالي، وعملي، وشغفي.
أصبحت أعيش فيه، وأُنجز، وأعلّم، وأصنع الأثر.
ليس لأنني حزنت…
بل لأن قلبي امتلأ.
كانت رسائل أرسلتها إلى نفسي التي سأكونها لاحقًا.
كأنني كنت أمهد الطريق… دون وعي، ولكن بيقين.
لأني وصلت.
لم أستطع إكمال قراءة كل الذكريات،
شعرت وكأن كلماتي القديمة ترسل لي رسائل لقد وصلت .
ابتسمت.😎

💭 ولمن يقرأ هذه السطور الآن... تذكّر:

"ما تكتبه اليوم بصدق،
قد يكون سبب نجاتك غدًا."

SouadWriter #



تعليقات