مشاركة مميزة

حين تتعب الأرواح - خواطر ولحظات وعي

  حين تتعب الأرواح ”   حين تتعب الأرواح ” أدمنت التماسك، حتى صارت الدموع غريبة على وجهي، وكلما اقتربت من الراحة… شعرت أنني لا أستحقها. الوجع لا يطرق الباب، هو يسكننا دون استئذان… يُشبه زائرًا ثقيلًا لا يرحل، لكننا نُجيد التظاهر بأنه غير موجود. في قلبي رسائل كثيرة لم تُرسل… وأحلام مؤجلة، تختبئ خلف جملة “ليس الآن”. أسأل نفسي كثيرًا: هل سيفهم أحد كم أنا مرهقة؟ أم أن التعب داخلي فقط… لا يُرى، لا يُسمع، لا يُشعر؟ أتمنى أن تأتي لحظة، أتنفس فيها دون ألم، أضحك دون أن يسبق الضحكة تنهيدة، وأحب نفسي، كما لو أنني لم أُخذل أبدًا. فإن كانت الأرواح تُشفى، فليكن شفاءي منك، من انتظاري… من كل لحظة قلت فيها “أنا بخير” وأنا لا شيء بخير #  SouadWriter

لا باس ان لم اكن كما يتوقعون -خواطرولحظات وعي

 لا بأس إن لم أكن كما يتوقعون


حين تركض روحك بحرّيتها، تترك أثرًا لا يُمحى
لست كما يتوقعون

لا بأس إن لم أكن مثالية في أعينهم،

ولا نسخة محسّنة من توقعاتهم.

لا بأس إن لم أُجامل، إن لم أبتسم دائمًا،

إن لم أُرضِ الجميع.


أنا لا أعيش لأُصنَّف،

ولا لأُعلَّق على رفّ “الكمال”.

أنا أعيش لأكون أنا، فقط.


أنا التي تتغير،

تتعلّم، تُخطئ، تتراجع، ثم تعود أقوى.

أحيانًا أغضب، أُرهق، أُصمت،

ولا أشرح نفسي…

لأن من يُحبني حقًا، لا يحتاج إلى تبرير.


الذين يحبونني،

يرونني كما أنا،

ويكفيني ذلك.


لا بأس إن لم تعجبهم طريقتي،

فأنا لم أُخلق لأكون صورةً تُرضي الجميع.

إنهم لا يرفضونني لخطأ ارتكبته،

بل لأنني تجرأت أن أكون نفسي،

قبل أن يتعلموا هم كيف يكونون أنفسهم.


مارستُ أمورًا قبل أن تصبح سلوكًا شائعًا،

استمتعت بكل لحظة في حياتي،

لم أترك وقتي يُهدر في الانتظار،

لأنني كنت أؤمن أن اللحظة التي أكون فيها صادقة…

هي اللحظة التي أعيشها بحق

SouadWriter #



تعليقات