لا بأس إن لم أكن كما يتوقعون
![]() |
| لست كما يتوقعون |
لا بأس إن لم أكن مثالية في أعينهم،
ولا نسخة محسّنة من توقعاتهم.
لا بأس إن لم أُجامل، إن لم أبتسم دائمًا،
إن لم أُرضِ الجميع.
أنا لا أعيش لأُصنَّف،
ولا لأُعلَّق على رفّ “الكمال”.
أنا أعيش لأكون أنا، فقط.
أنا التي تتغير،
تتعلّم، تُخطئ، تتراجع، ثم تعود أقوى.
أحيانًا أغضب، أُرهق، أُصمت،
ولا أشرح نفسي…
لأن من يُحبني حقًا، لا يحتاج إلى تبرير.
الذين يحبونني،
يرونني كما أنا،
ويكفيني ذلك.
لا بأس إن لم تعجبهم طريقتي،
فأنا لم أُخلق لأكون صورةً تُرضي الجميع.
إنهم لا يرفضونني لخطأ ارتكبته،
بل لأنني تجرأت أن أكون نفسي،
قبل أن يتعلموا هم كيف يكونون أنفسهم.
مارستُ أمورًا قبل أن تصبح سلوكًا شائعًا،
استمتعت بكل لحظة في حياتي،
لم أترك وقتي يُهدر في الانتظار،
لأنني كنت أؤمن أن اللحظة التي أكون فيها صادقة…
هي اللحظة التي أعيشها بحق
