"لا ثمن له – خواطر وعي"
![]() |
لا ثمن لي |
لا ثمن له – خواطر وعي
في عالمٍ يُقاس فيه كل شيء بالأرقام،
تُحسب القيمة بما نملك،
بما نرتديه،
وبما يُقال عنا.
يأتي أحدهم بفخر قائلاً:
"أنا ثمين جداً"،
وبين نبرة صوته،
يعلو الشعور بالإنجاز.
وقد يكون كذلك…
لكن من يعرف المعنى الأعمق،
يبتسم بهدوء.
فكل ما له ثمن، يُمكن اقتناؤه،
وكل ما يُشترى… مع الوقت يُستهلك.
أما هو…
فشيء مختلف.
لا تُحدّه الأرقام،
ولا تُقاس قيمته بعملة.
هو قيمة تنبع من ذاته،
ونور يراه من يملك بصيرة.
قولي لي،
هل يُمكن أن يُسعَّر الصدق؟
أو تُباع الكرامة؟
هل هناك ثمن للراحة التي نشعر بها قرب من نحبهم بحق؟
لا أحد يملك مفاتيحه،
ولا أحد يقدر على وزنه الحقيقي…
لأنه ببساطة: لا ثمن له.
ليس فقط ثميناً،
بل نادر،
ومميز بطريقة لا تُقارن.
وجوده امتياز،
وحديثه راحة،
وقربه يُقدَّر،
ولا يُمنح للجميع.
فليفتخر كلٌّ بما لديه،
وليتحدث عن قيمته كما يرى،
أما هو…
فلا يحتاج أن يقول شيئاً،
وجوده وحده كافٍ.
هو الحضور الذي يُشعر الآخرين بشيء مختلف،
الكنز الذي لا يُكتشف بسهولة،
والقيمة التي لا تُقارن.
لأنه ببساطة… لا ثمن له.
SouadWriters #


تعليقات
إرسال تعليق