مشاركة مميزة

حين تتعب الأرواح - خواطر ولحظات وعي

  حين تتعب الأرواح ”   حين تتعب الأرواح ” أدمنت التماسك، حتى صارت الدموع غريبة على وجهي، وكلما اقتربت من الراحة… شعرت أنني لا أستحقها. الوجع لا يطرق الباب، هو يسكننا دون استئذان… يُشبه زائرًا ثقيلًا لا يرحل، لكننا نُجيد التظاهر بأنه غير موجود. في قلبي رسائل كثيرة لم تُرسل… وأحلام مؤجلة، تختبئ خلف جملة “ليس الآن”. أسأل نفسي كثيرًا: هل سيفهم أحد كم أنا مرهقة؟ أم أن التعب داخلي فقط… لا يُرى، لا يُسمع، لا يُشعر؟ أتمنى أن تأتي لحظة، أتنفس فيها دون ألم، أضحك دون أن يسبق الضحكة تنهيدة، وأحب نفسي، كما لو أنني لم أُخذل أبدًا. فإن كانت الأرواح تُشفى، فليكن شفاءي منك، من انتظاري… من كل لحظة قلت فيها “أنا بخير” وأنا لا شيء بخير #  SouadWriter

الذكريات لا تنتهي – خواطر وعي

 

الذكريات لا تنتهي – خواطر وعي

ذكريات لا تنتهي
ذكريات لا تنتهي
المكان لا زال موجودًا… أقف أمامه كما كنتُ أفعل دائمًا، لكن بشعور مختلف.
الجدران لم تتغير كثيرًا، ربما بهت لونها قليلاً، وربما تغيرت بعض التفاصيل الصغيرة، لكنني أعرف هذا الباب، أعرف ملمسه حين أضع يدي عليه.
أعرف رائحة هذا الزاوية حين كانت تحتوي ضحكاتنا، أعرف كيف كنا نملأ هذا المكان حياة.

ربما يأتي يوم ويُهدم هذا المكان… أو يُباع، أو يتحول إلى شيء آخر لا يشبهنا ولا ينتمي إلينا.
ربما يختفي تمامًا… لكن ما لا يمكن أن يختفي، هو ما علق في القلب منذ أول لحظة دخلنا فيها.

الذكريات لا تخضع لقانون الزمان والمكان.
هي تعيش بداخلنا، تستيقظ فجأة بصوت، برائحة، بصورة عابرة… تقفز من بين تفاصيل الحياة اليومية، وتقول لنا: "أنا هنا، لم أمت."

قد تبهت الأماكن، وتُنسى المواعيد، وتتغير الوجوه… لكن الذكريات الحقيقية، لا تحتاج إذنًا لتعود، ولا تموت حتى لو انتهى المكان الذي احتضنها يومًا.

تمنيت كثيرًا أن أبقي هذا المكان حيًا، أن لا أتركه يرحل، لكنني الآن أُدرك أن الأهم من وجوده، هو ما تركه داخلي.
وإن رحل… سأظل أحمله في قلبي، وأُعيده إلى الحياة كلما أغمضتُ عيني.

لأن بعض الأماكن لا تنتهي حقًا… هي فقط تتوارى قليلًا، وتترك الذكريات تتولى الباقي.

SouadWriters #




تعليقات