مشاركة مميزة

حين تتعب الأرواح - خواطر ولحظات وعي

  حين تتعب الأرواح ”   حين تتعب الأرواح ” أدمنت التماسك، حتى صارت الدموع غريبة على وجهي، وكلما اقتربت من الراحة… شعرت أنني لا أستحقها. الوجع لا يطرق الباب، هو يسكننا دون استئذان… يُشبه زائرًا ثقيلًا لا يرحل، لكننا نُجيد التظاهر بأنه غير موجود. في قلبي رسائل كثيرة لم تُرسل… وأحلام مؤجلة، تختبئ خلف جملة “ليس الآن”. أسأل نفسي كثيرًا: هل سيفهم أحد كم أنا مرهقة؟ أم أن التعب داخلي فقط… لا يُرى، لا يُسمع، لا يُشعر؟ أتمنى أن تأتي لحظة، أتنفس فيها دون ألم، أضحك دون أن يسبق الضحكة تنهيدة، وأحب نفسي، كما لو أنني لم أُخذل أبدًا. فإن كانت الأرواح تُشفى، فليكن شفاءي منك، من انتظاري… من كل لحظة قلت فيها “أنا بخير” وأنا لا شيء بخير #  SouadWriter

العاصفة الترابية… والمشكلات العابرة – خواطر ولحظات وعي

العاصفة الترابية… والمشكلات العابرة

العاصفة الترابية… والمشكلات العابرة

العاصفة الترابية… والمشكلات العابرة

نمرّ أحيانًا بلحظات تشبه العواصف الترابية…
الجو يتغيّر فجأة، تضيق الأنفاس، تُغلَق النوافذ،
ولا نملك سوى الانتظار بصمت.

العاصفة الترابية لا تستأذن،
تأتي خفيفة… دقيقة… ناعمة،
لكنها تستطيع أن تعبث بكل شيء:
تبعثر ترتيبنا، وتغطي تفاصيل يومنا بالغبار.

تمامًا كالمشكلات العابرة…
تقتحم حياتنا بلا موعد، تربكنا،
تحجب عنا وضوح الرؤية،
وتملأ صدورنا بالضيق والتشويش.

لكننا نعرف — في أعماقنا — أنها مؤقتة،
وأنها، مثل العواصف، مهما طال بقاؤها… لا تدوم.

العاصفة الترابية تشبه الحياة حين تعاندنا:
تأتي فجأة، تعكر صفونا، تخطف أنفاسنا،
لكنها تمضي.

نعود بعدها لننفض الغبار عن أرواحنا،
نفتح النوافذ من جديد، نعيد ترتيب ما تبعثر…
ربما بخطى أبطأ، لكن بقلب أقوى.

لا توجد عاصفة تبقى للأبد،
ولا مشكلة أقوى من صبرنا وإيماننا.

هل شعرت يومًا أن مشكلتك تشبه عاصفة ترابية؟
شاركنا في التعليقات…
وأخبرنا: كيف واجهت عاصفتك الخاصة؟

 #SouadWriter





تعليقات