مشاركة مميزة

حين تتعب الأرواح - خواطر ولحظات وعي

  حين تتعب الأرواح ”   حين تتعب الأرواح ” أدمنت التماسك، حتى صارت الدموع غريبة على وجهي، وكلما اقتربت من الراحة… شعرت أنني لا أستحقها. الوجع لا يطرق الباب، هو يسكننا دون استئذان… يُشبه زائرًا ثقيلًا لا يرحل، لكننا نُجيد التظاهر بأنه غير موجود. في قلبي رسائل كثيرة لم تُرسل… وأحلام مؤجلة، تختبئ خلف جملة “ليس الآن”. أسأل نفسي كثيرًا: هل سيفهم أحد كم أنا مرهقة؟ أم أن التعب داخلي فقط… لا يُرى، لا يُسمع، لا يُشعر؟ أتمنى أن تأتي لحظة، أتنفس فيها دون ألم، أضحك دون أن يسبق الضحكة تنهيدة، وأحب نفسي، كما لو أنني لم أُخذل أبدًا. فإن كانت الأرواح تُشفى، فليكن شفاءي منك، من انتظاري… من كل لحظة قلت فيها “أنا بخير” وأنا لا شيء بخير #  SouadWriter

ما فاتني… ما كان لي- خواطرولحظات وعي

 ما فاتني… ما كان لي”

مافاتني ماكان لي
الأمل أمامك 

ليس كلُّ ما تاه عن دربي خسارة،

وليس كلُّ ما لم أنلهُ حسرة…


فربُّ الرياح يعلم ما تخفيه الجزر،

ويصرف عنّي ما ظننته خيرًا،

وهو في حقيقته سرابٌ يُتعبُ الروح.


كم من حلمٍ سعيتُ خلفه،

فلم يكتب له الوصول،

وكم من بابٍ طرقته،

فلم يُفتح…

لأدرك لاحقًا أن النجاة كانت في إغلاقه.


فالسفن التي لم ترسُ في موانئي،

كانت تحمل أعباء لا تُحتمل،

والطرق التي لم أَسلكها،

ربما كانت تؤدي إلى التيه.


أنا لا أندم،

ولا أرجو غير ما كتب الله لي،

فما خابَ قلبٌ اختار الرضا،

وما ضلّ من اتخذ الإيمان دليله

SouadWriter #



تعليقات