ما فاتني… ما كان لي

 ما فاتني… ما كان لي”

مافاتني ماكان لي
الأمل أمامك 

ليس كلُّ ما تاه عن دربي خسارة،

وليس كلُّ ما لم أنلهُ حسرة…


فربُّ الرياح يعلم ما تخفيه الجزر،

ويصرف عنّي ما ظننته خيرًا،

وهو في حقيقته سرابٌ يُتعبُ الروح.


كم من حلمٍ سعيتُ خلفه،

فلم يكتب له الوصول،

وكم من بابٍ طرقته،

فلم يُفتح…

لأدرك لاحقًا أن النجاة كانت في إغلاقه.


فالسفن التي لم ترسُ في موانئي،

كانت تحمل أعباء لا تُحتمل،

والطرق التي لم أَسلكها،

ربما كانت تؤدي إلى التيه.


أنا لا أندم،

ولا أرجو غير ما كتب الله لي،

فما خابَ قلبٌ اختار الرضا،

وما ضلّ من اتخذ الإيمان دليله