المشاركات

مشاركة مميزة

حين أبني أحلامي من حجارة الألم- خواطر ولحظات وعي

  حين أبني أحلامي من حجارة الألم حين يرمون في طريقي حجارة الألم، لا أصرخ، ولا أنحني، ولا أتبرم من قسوة الطريق. بل أجمع كل حجر بهدوء... وأبني به سُلمًا يصعد بي نحو أحلامي. تعلمت أن الألم ليس نهاية الرحلة، بل هو أداة صلبة، قد تؤلم يدي حين ألتقطها، لكنها تثبت خطواتي حين أبني بها طريقي. كل صرخة ضجيج تُلقى في وجهي، أضمها إلى قصيدة أكتبها بهدوء، لا أقاتل الضجيج بالضجيج، لا أفتح معاركي بالصراخ، بل أنسحب إلى صمتي العميق، وأتركهم يغرقون في صدى لا يسمعه إلا من يضيع صوته سدى. كم مرة حاولوا أن يكسروا إرادتي؟ وكم مرة جمعْتُ فتات الحلم، وأعدتُ تشكيله أجمل مما كان؟ حين يغيب الضوء من النوافذ، أشعل نورًا داخلي لا ينطفئ. حين تخفت أصوات التشجيع، أهمس لنفسي بكلمات حب، وأواصل المسير. الطريق الذي بنيته من صبري، هو الطريق الذي لا يسقط بسهولة. علّمني الألم أن أكون صبورة، وعلّمني الصمت أن أكون حكيمة، وعلّمتني الأحلام أن لا أتوقف مهما تعثرت. حين يضجّ العالم من حولي بالضوضاء، أبتسم، وأمضي في طريقي... لأنني أعرف أن في نهاية كل صمت صادق، هناك حلم ينتظرني، وحياة صنعتها بيدي...

حين أبني أحلامي من حجارة الألم- خواطر ولحظات وعي