مشاركة مميزة

حين تتعب الأرواح - خواطر ولحظات وعي

  حين تتعب الأرواح ”   حين تتعب الأرواح ” أدمنت التماسك، حتى صارت الدموع غريبة على وجهي، وكلما اقتربت من الراحة… شعرت أنني لا أستحقها. الوجع لا يطرق الباب، هو يسكننا دون استئذان… يُشبه زائرًا ثقيلًا لا يرحل، لكننا نُجيد التظاهر بأنه غير موجود. في قلبي رسائل كثيرة لم تُرسل… وأحلام مؤجلة، تختبئ خلف جملة “ليس الآن”. أسأل نفسي كثيرًا: هل سيفهم أحد كم أنا مرهقة؟ أم أن التعب داخلي فقط… لا يُرى، لا يُسمع، لا يُشعر؟ أتمنى أن تأتي لحظة، أتنفس فيها دون ألم، أضحك دون أن يسبق الضحكة تنهيدة، وأحب نفسي، كما لو أنني لم أُخذل أبدًا. فإن كانت الأرواح تُشفى، فليكن شفاءي منك، من انتظاري… من كل لحظة قلت فيها “أنا بخير” وأنا لا شيء بخير #  SouadWriter

الأشياء التي لم اقلها -خواطر ولحظات وعي

 


الأشياء التي لم أقلها



الأشياء التي لم أقلها
الاشياء التي لم اقلها

في داخلي كلمات كثيرة…

أرهقها الصمت، وأوجعتها الكرامة،

كلمات بقيت تنتظر لحظة مناسبة،

ثم مضت تلك اللحظة…

ولم أعد أنا ذاتي التي كانت تشتاق للشرح.


الأشياء التي لم أقلها،

ليست مجرد جمل،

بل مشاعر كاملة، اختنقت بين الخوف من أن أُكسر أكثر،

ورغبتي في أن أُفهم دون أن أتكلم.


كم مرة أردت أن أقول:

“لقد جرحتني”

“أنا خائفة”

“لا ترحل”

لكنني سكتُّ…

لأنني خفت أن أبدو ضعيفة،

أو أن يُستهان بما أشعر به.


الأشياء التي لم أقلها،

علّمتني أن الصمت أحيانًا أقوى من الحديث،

وأن الكلمة حين لا تجد قلبًا يسمعها…

تصبح عبئًا على من قالها.


أنا لا أندم على ما لم أُقله،

لكني أشتاق لأن يُفهم ذلك الصمت،

أن يُترجم أحدهم ملامحي،

أن يشعر بي أحد… دون أن أشرح نفسي ألف مرة.


لكنني أدركت لاحقًا،

أن من لا يفهمك بصمتك،

لن يحتملك في حديثك.


لذا احتفظت بكل ما لم أقله،

ورسمته حبرًا على الورق،

وتركت للكتابة مهمة الإنقاذ الأخيرة>

SouadWriter#




تعليقات