دمعةٌ على وترِ الشوق
![]() |
دمعةٌ على وترِ الشوق
في ليلٍ يرقص فيه القمر مع همسات الليل،
أجلس بين النجوم، أفكر في طيفك الذي لا يغادر قلبي.
السماء، يا من سكنت فكري، تشبه عينيك،
عيونك التي كانت تلهمني كل لحظة.
أنت النغمة التي عزفها القلب في صمت،
والجرح الذي ظل ينزف شوقًا في ليالي الانتظار.
كنت نسمةً تشرق في حياتي،
ونورًا يضيء الطريق، حتى في أحلك اللحظات.
صوتك كان يملأ الفراغ ويبدد الوحدة،
ولمساتك كانت وعدًا أن الحياة جميلة رغم الألم.
لكن الزمن فرقنا، وجعل منك ذكرى،
أنت طيف يمر أمامي دون أن ألمس يديك.
أكتب إليك الآن، كأن الحروف تحمل كل ما في قلبي،
وكل كلمة تسافر إليك، تحمل دمعة الشوق.
أترى كيف أن الريح تهمس لنا بقصتنا؟
هل تشعر بنبض قلبي الذي يذكرك في كل لحظة؟
أنت الحلم الذي لا يغادر عقلي،
والألم الذي يعيد نفسه كلما غفوت.
أغمض عيني، فأراك في كل زاوية،
وكل شيء حولي يذكّرني بك.
لكن الصباح دائمًا يوقظني على الحقيقة،
وأنت بعيدٌ، رغم أن قلبي لا يزال يناديك.
سأظل أكتب عنك، مهما كانت المسافة،
عسى أن تجمعنا الأيام في مكان لا يفصلنا فيه شيء.
SouadWriter#

