مشاركة مميزة

أنينٌ في حضنِ القمر- خواطر ولحظات وعي

  أنينٌ في حضنِ القمر  أنينٌ في حضنِ القمر في ليلٍ يئنُّ تحت وطأةِ الصمت، أجلسُ أحتضن ظلي، أناجي طيفك الذي يسكن أوردة روحي. القمر، الشاهد الأبدي على عذابات العاشقين، يرثي قلبي، فيسكب ضوءه كدمعة على جرح الفراق. أنتَ، يا وجع الحياة وحلمها، أنتَ النبض الذي يعيش فيّ رغم خريف الأيام. كانت عيناكِ سماءً أغرق فيها، وهمسك نسيمٌ يعيد الحياة إلى أغصان قلبي الذابلة. كنتَ لحنًا يغنيّه الزمن في لحظات الصفاء، ووعدًا تُزهِر به الحياة كلما ضاقت. لكن القدر، ذلك اللص القاسي، سرق يديك من يدي، وترك في صدري صدى صوتك يتردد كناقوس حزن لا يهدأ. أكتب إليك، وكأن الحروف دموعٌ تتساقط على ورق الشوق، تحمل أنين قلبٍ يبحث عنك في زوايا الوجود. أتسمع نداء روحي في هسيس الريح؟ أترى أحلامي تتراقص كظلال على وجه القمر؟ أنت البعيد الذي لا يغيب، الحاضر في كل نبضة، والغائب في كل لمسة افتقدتها. أغمض عيني، فأراك تُمسك بيدي، تهمس لي أن الفراق وهم، وأن الحب أقوى من الزمن. لكن الريح تعود، فتذكّرني ببرد الواقع. أيها الحب الذي صار وجعًا، سأحملك في صدري كوشم أبدي، أنحت اسمك في سماء النجوم، عسى أن نلتقي...

"الموز ليس كل شيء!"- خواطر ولحظات وعي

"الموز ليس كل شيء!"

"الموز ليس كل شيء!"

"الموز ليس كل شيء!"


اعتدنا على ما نعرف، لا لأنّه الأفضل…

بل لأنّه المريح.

نعيش سنوات نتمسّك بما اعتدنا،
نتردد في تجربة العسل…
لأن طعمه "مجهول"، بينما طعم الموز مألوف، حتى وإن لم يعد يُشبهنا.

الخروج من منطقة الراحة لا يعني المغامرة…
بل يعني اكتشافك لوجه آخر منك.
وجه كان يختبئ خلف العادة، خلف الأمان الكاذب، خلف الخوف من التغيير.

في اللحظة التي تتجاوز فيها ما تعوّدت عليه،
قد تكتشف لذّة لم تكن تعرف أنها موجودة،
وطريقًا لا يشبه ما كنت عليه.

لا تُقنع أحداً بالعسل إن كان لا يزال يرى الموز كنهاية الذوق…
فقط تذوّق، وخذ خطوتك الأولى.

فأجمل التحولات…
تبدأ بخطوة خارج صندوق الراحة.

SouadWriter#




تعليقات