مشاركة مميزة

حين تتعب الأرواح - خواطر ولحظات وعي

  حين تتعب الأرواح ”   حين تتعب الأرواح ” أدمنت التماسك، حتى صارت الدموع غريبة على وجهي، وكلما اقتربت من الراحة… شعرت أنني لا أستحقها. الوجع لا يطرق الباب، هو يسكننا دون استئذان… يُشبه زائرًا ثقيلًا لا يرحل، لكننا نُجيد التظاهر بأنه غير موجود. في قلبي رسائل كثيرة لم تُرسل… وأحلام مؤجلة، تختبئ خلف جملة “ليس الآن”. أسأل نفسي كثيرًا: هل سيفهم أحد كم أنا مرهقة؟ أم أن التعب داخلي فقط… لا يُرى، لا يُسمع، لا يُشعر؟ أتمنى أن تأتي لحظة، أتنفس فيها دون ألم، أضحك دون أن يسبق الضحكة تنهيدة، وأحب نفسي، كما لو أنني لم أُخذل أبدًا. فإن كانت الأرواح تُشفى، فليكن شفاءي منك، من انتظاري… من كل لحظة قلت فيها “أنا بخير” وأنا لا شيء بخير #  SouadWriter

حين ينطق الصمت - خواطر ولحظات وعي

 حين ينطق الصمت


حين ينطق الصمت
حين ينطق الصمت 

حين ينطق الصمت،

تنكسر الكلمات على شفاه الغياب،

وتتردد الأصداء في أروقة القلب،

كهمسات الريح في ليلٍ خالٍ،

كقطرات مطر على نافذة الذاكرة.


حين ينطق الصمت،

تتحدث العيون بصدق،

وتبوح الأنفاس بما لم يجرؤ القلب على قوله،

كأنفاس عاشق ينتظر لقاءً لا يأتي،

وكأنين حنينٍ يعانق أطياف الماضي.


حين ينطق الصمت،

تنكشف الأسرار وتُهدم الأسوار،

يصبح للدمع لغة،

وللنظرات حكاية،

وتحيا فينا آلاف الحروف الميتة.


حين ينطق الصمت،

تصرخ القلوب المكسورة،

وتتردد الآهات بين الضلوع،

وتكتب الأوجاع قصائد بلا ورق،

وترسم الأحلام على صفحات الهواء.


حين ينطق الصمت،

تُهزم الكلمات،

ويعلو صوت المشاعر،

ويصبح الصمت أقوى من كل حروف الدنيا،

حكاية بلا بداية، وصرخة بلا صوت.


SouadWriter#


تعليقات