مشاركة مميزة

حين تتعب الأرواح - خواطر ولحظات وعي

  حين تتعب الأرواح ”   حين تتعب الأرواح ” أدمنت التماسك، حتى صارت الدموع غريبة على وجهي، وكلما اقتربت من الراحة… شعرت أنني لا أستحقها. الوجع لا يطرق الباب، هو يسكننا دون استئذان… يُشبه زائرًا ثقيلًا لا يرحل، لكننا نُجيد التظاهر بأنه غير موجود. في قلبي رسائل كثيرة لم تُرسل… وأحلام مؤجلة، تختبئ خلف جملة “ليس الآن”. أسأل نفسي كثيرًا: هل سيفهم أحد كم أنا مرهقة؟ أم أن التعب داخلي فقط… لا يُرى، لا يُسمع، لا يُشعر؟ أتمنى أن تأتي لحظة، أتنفس فيها دون ألم، أضحك دون أن يسبق الضحكة تنهيدة، وأحب نفسي، كما لو أنني لم أُخذل أبدًا. فإن كانت الأرواح تُشفى، فليكن شفاءي منك، من انتظاري… من كل لحظة قلت فيها “أنا بخير” وأنا لا شيء بخير #  SouadWriter

حديث لم أبح به إلا لنفسي- خواطرولحظات وعي

حديث لم أبح به إلا لنفسي

حديث لم أبح به إلا لنفسي
حديث

جلست مع نفسي هذا الصباح،

لا مرايا، لا هواتف، لا ضجيج.

فقط أنا… ونفسي التي تهرب مني حين أزدحم.


قلت لها:

كيفك؟

ردّت بصمتٍ أعرفه جيدًا…

ذلك الصمت الذي يصرخ في الداخل.


سألتها:

هل تعبتي؟

قالت: كثيرًا، لكن لا أحد يلاحظ.

فأنا ماهرة في ارتداء “أنا بخير”،

وأنتِ؟

لمَ لا تسألينني أكثر؟


قلت:

كنت أظنّك قوية بما يكفي،

لكنّي اليوم فهمت…

أن أقوى القلوب،

هي التي تحتاج راحة، لا مسؤولية إضافية.


ضحكت نفسي،

وقالت:

شكراً لأنكِ أخيرًا، استمعتِ إليّ

SouadWriter #





تعليقات