حديث لم أبح به إلا لنفسي

حديث لم أبح به إلا لنفسي

حديث لم أبح به إلا لنفسي
حديث

جلست مع نفسي هذا الصباح،

لا مرايا، لا هواتف، لا ضجيج.

فقط أنا… ونفسي التي تهرب مني حين أزدحم.


قلت لها:

كيفك؟

ردّت بصمتٍ أعرفه جيدًا…

ذلك الصمت الذي يصرخ في الداخل.


سألتها:

هل تعبتي؟

قالت: كثيرًا، لكن لا أحد يلاحظ.

فأنا ماهرة في ارتداء “أنا بخير”،

وأنتِ؟

لمَ لا تسألينني أكثر؟


قلت:

كنت أظنّك قوية بما يكفي،

لكنّي اليوم فهمت…

أن أقوى القلوب،

هي التي تحتاج راحة، لا مسؤولية إضافية.


ضحكت نفسي،

وقالت:

شكراً لأنكِ أخيرًا، استمعتِ إليّ