مشاركة مميزة

حين تتعب الأرواح - خواطر ولحظات وعي

  حين تتعب الأرواح ”   حين تتعب الأرواح ” أدمنت التماسك، حتى صارت الدموع غريبة على وجهي، وكلما اقتربت من الراحة… شعرت أنني لا أستحقها. الوجع لا يطرق الباب، هو يسكننا دون استئذان… يُشبه زائرًا ثقيلًا لا يرحل، لكننا نُجيد التظاهر بأنه غير موجود. في قلبي رسائل كثيرة لم تُرسل… وأحلام مؤجلة، تختبئ خلف جملة “ليس الآن”. أسأل نفسي كثيرًا: هل سيفهم أحد كم أنا مرهقة؟ أم أن التعب داخلي فقط… لا يُرى، لا يُسمع، لا يُشعر؟ أتمنى أن تأتي لحظة، أتنفس فيها دون ألم، أضحك دون أن يسبق الضحكة تنهيدة، وأحب نفسي، كما لو أنني لم أُخذل أبدًا. فإن كانت الأرواح تُشفى، فليكن شفاءي منك، من انتظاري… من كل لحظة قلت فيها “أنا بخير” وأنا لا شيء بخير #  SouadWriter

الأبطال في حياة المرأة – خواطر وعي

الأبطال في حياة المرأة – خواطر وعي

الأبطال في حياة المرأة

الأبطال في حياة المرأة

في حياة كل امرأة… لا بد أن يمرّ "بطل" ما.
ليس بالضرورة أن يكون فارساً على حصانٍ أبيض، بل ربما كان أباً، أخاً، صديقاً، أو حتى عابراً علّمها كيف تنهض بعد السقوط.
هؤلاء الذين نطلق عليهم أحياناً "الأبطال" قد لا يدركون دورهم، لكنهم يتركون أثراً عميقاً في الروح.

أول بطلٍ في حياة المرأة عادةً ما يكون والدها، ذاك الذي يحملها بين ذراعيه وكأنها كل العالم. هو من يزرع بداخلها الأمان الأول، ويعلّمها أن الحب لا يجب أن يكون مشروطًا. وفي كل مرة تخاف فيها من الحياة، تتمنى لو كانت في حضنه من جديد… كأن الزمن لا يتغيّر.

ثم قد يأتي أخٌ يحمل بعض ملامح الأب، لكنه أقرب للعمر… يحميها بصمته، ويشجعها بنظرة فخر لا يقولها، لكنه يعنيها.

ثم هناك أبطال من نوعٍ آخر… رفقاء الطريق. شخص قال لها "أنا أؤمن بكِ"، فصدّقت نفسها بعد أن كانت تشك. وآخر رحل، وخلّف وراءه درساً، فصارت أقوى، وإن بكت قليلاً.

المرأة لا تحتاج بطلاً يُنقذها، بل من يؤمن بها حين تنهار، من يسمعها دون أن يقاطع، من يقول لها: "أنا معكِ"، حتى لو لم يفعل شيئاً سوى البقاء.

أبطالنا قد لا يملكون لافتات، لكنهم يتركون نورًا صغيرًا في القلب، نرجع له كلما أظلمت بنا الحياة.

#خواطر_وعي #قوة_المرأة #البطل_الخفيف #دعم_نفسي #حياة_المرأة

SouadWriters #



تعليقات