الأبطال في حياة المرأة
الأبطال في حياة المرأة
هؤلاء الذين نطلق عليهم أحياناً "الأبطال" قد لا يدركون دورهم، لكنهم يتركون أثراً عميقاً في الروح.
أول بطلٍ في حياة المرأة عادةً ما يكون والدها، ذاك الذي يحملها بين ذراعيه وكأنها كل العالم. هو من يزرع بداخلها الأمان الأول، ويعلّمها أن الحب لا يجب أن يكون مشروطًا. وفي كل مرة تخاف فيها من الحياة، تتمنى لو كانت في حضنه من جديد… كأن الزمن لا يتغيّر.
ثم قد يأتي أخٌ يحمل بعض ملامح الأب، لكنه أقرب للعمر… يحميها بصمته، ويشجعها بنظرة فخر لا يقولها، لكنه يعنيها.
ثم هناك أبطال من نوعٍ آخر… رفقاء الطريق. شخص قال لها "أنا أؤمن بكِ"، فصدّقت نفسها بعد أن كانت تشك. وآخر رحل، وخلّف وراءه درساً، فصارت أقوى، وإن بكت قليلاً.
المرأة لا تحتاج بطلاً يُنقذها، بل من يؤمن بها حين تنهار، من يسمعها دون أن يقاطع، من يقول لها: "أنا معكِ"، حتى لو لم يفعل شيئاً سوى البقاء.
أبطالنا قد لا يملكون لافتات، لكنهم يتركون نورًا صغيرًا في القلب، نرجع له كلما أظلمت بنا الحياة.
#خواطر_وعي #قوة_المرأة #البطل_الخفيف #دعم_نفسي #حياة_المرأة
📎 هذا المقال جزء من: 📰 عدد أبريل 2025 | صحف المدونة الشهرية
