طيفك الغائب الحاضر

طيفك الغائب الحاضر 


طيفك الغائب الحاضر
طيفك الغائب الحاضر 

لم تودّع…

ولا تركت خلفك موعدًا…

رحلت كما تأتي الريح، بلا صوت، بلا ملامح.


لكني ما زلت أشعر بك…

في ارتجافة النافذة،

وفي رائحة الليل حين يهطل الصمت.


كلما كتبت،

ينسكب اسمك بين السطور،

ويختبئ في نهايات الحروف…

كأنك لا تزال تقرأني من بعيد.


أشتاقك دون أن أملك الجرأة للقول…

أراك في اللاشيء،

في طيفٍ يتسلل كل فجر،

يهمس باسمي… ويمضي.


فإن عدت يومًا،

لا تطرق الباب،

فقلبي ظلّ مفتوحًا منذ رحلت

SouadWriters #