بعنوان: “حين انطفأ الضوء بيننا”
لم نختلف… فقط صمتنا طويلاً.
كأن الحوار بيننا مات اختناقًا،
وكأن الكلمات حين وصلت متأخرة،
فقدت معناها.
كان كل شيء يقول إن النهاية قريبة،
لكننا تجاهلنا الإشارات،
ضحكنا في وجه الشك،
وخبأنا الحزن تحت الوسادة.
كلانا عرف، ولم يعترف.
في تلك الليلة، لم نغلق الباب…
تركناه مواربًا، كأن شيئًا سيتسلل منه.
لم نلوّح، لم نعتذر،
رحل كل منا في اتجاه،
وكأننا على موعد مع الغياب.
أصبحت الذكريات مشوشة،
كأننا لم نكن،
كأن الذي بيننا حلمٌ بارد،
انتهى قبل أن نستيقظ.
لا رسائل، لا مكالمات،
ولا حتى سؤال من باب الفضول.
هل كان كل شيء خفيفًا لهذه الدرجة؟
أم أننا فقط اعتدنا الكتمان حتى في الحب؟
أحيانًا، أشتاق…
لكن ليس لك.
أشتاق لنفسي التي كانت تكتبك.
أشتاق لذلك الشغف الذي كنت تثيره في صدري
ثم تخمده برحيلك الصامت.
ربما لم أحبك،
وربما أحببتك أكثر مما يليق بي.
لكن الأكيد…
أنني تعلمت من الغياب،
كيف أكون كاملة دونك.
وها أنا…
أتذكرك دون ألم،
وأراك في الآخرين كظلٍ بلا ملامح،
أنتَ هناك… حيث لم تعد تعني شيئًا
SouadWriters #

